أثارت تصريحات متباينة لوزيرَي العدل والإعلام في الحكومة السورية جدلاً واسعاً، بعدما نفى الأول وجود خطاب كراهية داخل البلاد، في حين أشار الثاني إلى أن نسبة كبيرة من هذا الخطاب تصدر عن سوريين يعيشون خارجها، ما فتح باب الانتقادات حول التناقض في توصيف الظاهرة.
ويرى منتقدون أن هذا التضارب يعكس فجوة متزايدة بين الخطاب الرسمي والواقع الاجتماعي، في ظل تصاعد لغة التحريض والانقسام على منصات التواصل وفي بعض الخطابات العامة، الأمر الذي يثير مخاوف تتعلق بالسلم الأهلي ومستقبل التعايش بين مكونات المجتمع السوري.
ويشير متابعون إلى أن معالجة الظاهرة لا تبدأ بنفيها أو تحميلها لعوامل خارجية، بل بالاعتراف بوجودها والعمل على ضبطها قانونياً وإعلامياً، خاصة مع انتشار مفردات التخوين والتحريض في الفضاء العام، وتحولها—بحسب منتقدين—إلى جزء من الخطاب اليومي.
ويرى مراقبون أن أي جهود لبناء استقرار سياسي واجتماعي في سوريا تتطلب خطاباً رسمياً موحداً وسياسات واضحة لمواجهة التحريض والكراهية، إضافة إلى تطبيق القوانين على جميع الأطراف دون استثناء، بما يعزز الثقة العامة ويحد من حالة الاستقطاب المتزايدة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026