تشهد أسواق دمشق وريفها أزمة متصاعدة في توفر الغاز المنزلي، مع ارتفاع سعر أسطوانة الغاز لدى بعض التجار إلى نحو 200 ألف ليرة سورية، رغم أن السعر الرسمي المحدد يبلغ 122 ألف ليرة، ما أثار قلقاً واسعاً بين الأهالي مع اقتراب شهر رمضان.
وبحسب متابعات محلية، جاء الارتفاع بعد تداول أنباء عن نقص المادة، الأمر الذي أدى إلى زيادة الطلب بشكل ملحوظ، خاصة مع توجه عدد متزايد من الأسر للاعتماد على الغاز في الطهي عقب ارتفاع أسعار الكهرباء، إضافة إلى سعي المواطنين لتأمين احتياجاتهم قبل الشهر الفضيل.
وتحوّلت أسطوانة الغاز في عدة مناطق إلى مادة نادرة نسبياً، ما دفع كثيراً من العائلات إلى تقنين الاستهلاك أو اللجوء إلى بدائل أكثر كلفة، وسط مخاوف من عودة مشاهد الازدحام والطوابير أمام مراكز التوزيع.
وتتزامن الأزمة مع تساؤلات متزايدة في الشارع حول أسباب استمرار ارتفاع أسعار المحروقات والكهرباء، رغم الحديث سابقاً عن استلام حقول الغاز والنفط في شرق سوريا، دون انعكاس ملموس على الواقع المعيشي أو استقرار الإمدادات في معظم المحافظات.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026