تعاني مدينة شهبا وعدد من القرى المحيطة بها في ريف السويداء الشمالي من انقطاع كامل في التغذية الكهربائية منذ عدة أيام، في ظل ظروف أمنية وخدمية معقدة تعيق عمليات الإصلاح وإعادة التيار.
ويعود سبب الانقطاع، بحسب مصادر محلية، إلى الاشتباكات الحاصلة على المحور الغربي من محافظة السويداء نتيجة الإعتداءات المتكررة من فصائل الجولاني الإرهابية على المحافظة، والتي أدت إلى خروج خط التوتر العالي 66 ك.ف المغذي للمنطقة عن الخدمة، ما تسبب بتوقف الكهرباء بشكل كامل عن المدينة وقراها.
وبحسب ما نقلت المصادر عن شركة كهرباء شهبا، فإن ورشات الصيانة لم تتمكن حتى الآن من التوجه إلى موقع العطل وإصلاح الخط المتضرر، بسبب عدم حصولها على الموافقة الأمنية اللازمة من جانب السلطة المؤقتة، رغم مرور أربعة أيام على بدء الانقطاع.
وأشارت الشركة إلى أن هذا التأخير حال دون إعادة التغذية الكهربائية، ما زاد من معاناة الأهالي، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة واعتماد السكان على الكهرباء في تشغيل مضخات المياه وحفظ المواد الغذائية وتأمين الاحتياجات اليومية الأساسية.
من جهتها، أفادت صفحة “شهبا ستريت” أن الأزمة لا تقتصر على الموافقات الأمنية فقط، إذ تشكل أزمة المحروقات عائقاً إضافياً أمام تحرك الآليات وورشات الصيانة إلى موقع العطل، حتى في حال صدور الموافقة خلال الأيام المقبلة.
ويطالب سكان المدينة والقرى المتضررة الجهات المعنية بالإسراع في معالجة العطل وتأمين الظروف اللازمة لعودة الكهرباء، محذرين من تفاقم الأوضاع المعيشية والخدمية في حال استمرار الانقطاع لفترة أطول.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026