أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) و”ألمانيا”، الخميس، توقيع اتفاق لتقديم دعم مالي يهدف إلى معالجة أزمة المياه في سوريا، وتحسين الوصول إلى خدمات مياه وإصحاح بيئي مأمونة وموثوقة ومستدامة للأطفال والأسر والمجتمعات في مختلف أنحاء البلاد.
وقالت اليونيسف في بيان إن البنية التحتية لقطاع المياه في سوريا تعرضت لأضرار جسيمة نتيجة سنوات النزاع، والتدهور الاقتصادي، والضغوط المناخية، ما أدى إلى احتياج نحو 14.4 مليون شخص، بينهم 6 ملايين طفل، إلى خدمات المياه والإصحاح البيئي بشكل عاجل.
وأكدت المنظمة أن إعادة تأهيل هذه الخدمات وتعزيز الوصول إليها يُعدان أمراً حيوياً لحماية صحة الأطفال وكرامتهم ورفاههم، ودعم التعافي والاستقرار في المجتمعات المحلية.
وبحسب اليونيسف، فإن التمويل المقدم من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية عبر بنك التنمية الألماني، سيمكن المنظمة—بالتعاون مع وزارة الطاقة والجهات السورية المعنية بإدارة المياه—من إعادة تأهيل البنى التحتية الحيوية لإمدادات المياه.
وسيشمل الدعم معالجة مياه الصرف الصحي، وتحسين كفاءة أنظمة المياه، وتعزيز قدرات التشغيل والصيانة، إضافة إلى تحديث الدراسات الهيدروجيولوجية وتطبيق حلول تعزز القدرة على الصمود في مواجهة تغيّر المناخ، بما يساعد المجتمعات على التكيّف مع تزايد شح المياه والضغوط البيئية.
وأفادت المنظمة بأن أكثر من 2.3 مليون شخص في المحافظات ذات الأولوية سيستفيدون من هذا التدخل، مع تركيز خاص على الأطفال، والعائدين، والمجتمعات الأكثر هشاشة، مؤكدة أن استعادة الخدمات الأساسية ستسهم في تحسين الصحة العامة وتخفيف الأعباء عن الأسر.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026