علّق الصحفي عبد الله علي على مشهدين متزامنين أثارا جدلاً واسعاً، معتبراً أنهما يعكسان تحولات أعمق في المشهد العام السوري. ويتمثل المشهد الأول في تداول مقطع مصوّر من حماة يظهر مسجداً جديداً يحمل اسم الشيخ مروان حديد، فيما يتمثل المشهد الثاني في عرض كتاب ضمن معرض دمشق الدولي يتضمن تفريغاً صوتياً لخطب وأحاديث أبو مصعب الزرقاوي.
وأشار علي إلى أن الحدثين، رغم اختلاف سياقهما، يلتقيان عند نقطة واحدة تتمثل في إعادة إدخال رموز العنف العقائدي إلى الفضاء العام، ليس بوصفها موضوعاً للنقد أو التفكيك، بل كجزء من مشهد يُقدَّم على أنه طبيعي وقابل للتداول.
واعتبر أن إدراج فكر الزرقاوي ضمن فعالية ثقافية رسمية يمنحه صفة المشروعية، ويحوله من مادة خلافية إلى منتج ثقافي قابل للترويج. وفي المقابل، فإن إطلاق اسم مروان حديد – الذي قاد حركة “الطليعة المقاتلة” المرتبطة بالإخوان المسلمين – على مسجد، يدمجه في الذاكرة الدينية العامة، مع فصل الاسم عن سياق العنف الطائفي والعقائدي الذي ارتبط بتلك المرحلة.
ولفت علي إلى أن هذه الإشارات لا تمرّ مرور الكرام على المجتمع، خصوصاً في ظل تراجع النقاش العام وغياب خطاب المصالحة والتعدد، ما يعزز الإحساس بتغيّر المناخ العام وصعود لغة هوية صلبة تنظر إلى الاختلاف بوصفه تهديداً.
وأكد أن المسألة لا تتعلق بأشخاص بعينهم، بل بعملية أوسع لإعادة كتابة الذاكرة القريبة، وتأطير مرحلة العنف باعتبارها “تجربة جهادية” بدلاً من توصيفها كمأساة وطنية، محذراً من أن هذا المسار يخفف من مسؤولية الفاعلين ويهمّش حقوق الضحايا.
وختم بالتحذير من أن تأثير هذا الخطاب يتجاوز الفضاءات الدينية والثقافية ليطال الوعي العام والمؤسسات التعليمية، ما يهدد قيم التعدد والتسامح، ويعيد فتح الباب أمام سرديات صراعية تعيد إنتاج أزمات الماضي بدل تجاوزها.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026