تواصل الأوضاع الاقتصادية في سوريا في عهد حكومة الجولاني تدهورها بشكل غير مسبوق، في ظل استمرار الأزمات المعيشية وغياب أي حلول حقيقية تخفف من معاناة المواطنين، فيما شهدت المرحلة الأخيرة تفاقمًا حادًا بعد إعلان رفع أسعار الكهرباء، ما شكّل عبئًا إضافيًا على الأسر التي تعاني أساسًا من تدني مستويات الدخل وضعف القدرة الشرائية.
وأدى رفع أسعار الكهرباء إلى زيادة الضغط على المواطنين، بالتزامن مع الارتفاع المستمر في أسعار المواد الغذائية والمحروقات، الأمر الذي جعل تأمين الاحتياجات الأساسية تحديًا يوميًا لغالبية الأسر السورية، في وقت تتآكل فيه الأجور أمام موجات الغلاء المتلاحقة.
ووفقًا لتقارير صادرة عن جهات أممية، يعيش قرابة 90% من السوريين تحت خط الفقر، أي أن 8 من كل 10 أشخاص يعانون من أوضاع معيشية صعبة، فيما يقبع نحو 66% من السكان تحت خط الفقر المدقع، وسط عجز شبه كامل عن تأمين الحد الأدنى من متطلبات الحياة.
وتشير التقارير ذاتها إلى أن أكثر من 75% من السكان باتوا يعتمدون بشكل أساسي على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم اليومية، سواء الغذائية أو الصحية، في ظل انهيار مصادر الدخل وارتفاع تكاليف المعيشة بشكل يفوق قدرة المواطنين على الاحتمال.
وتعكس هذه الأرقام حجم الفقر المتفشي في البلاد، وتدق ناقوس الخطر بشأن مستقبل الأوضاع الإنسانية، في وقت تحذر فيه منظمات دولية من اقتراب سوريا من كارثة إنسانية وشيكة، في حال استمرار السياسات الاقتصادية الحالية وغياب المعالجات الجذرية للأزمة.
ويؤكد مراقبون أن استمرار هذا التدهور يهدد الاستقرار الاجتماعي، ويزيد من معدلات الهجرة والاعتماد على المساعدات، وسط مطالبات بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانهيار المعيشي وحماية الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026