كشفت معاريف إن المفاوضات السورية–الإسرائيلية التي استؤنفت في باريس أسفرت عن تفاهمات أولية تتضمن إنشاء آلية لمنع سوء التقدير واعتماد إجراءات لبناء الثقة، إلى جانب مقاربة لبحث ملف الدروز في جنوب سوريا باعتباره شأناً داخلياً بعيداً عن التدخل الخارجي أو استخدام القوة.
وبحسب الصحيفة، لم تتطرق المباحثات إلى تفاصيل الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي التي سيطرت عليها بعد سقوط نظام بشار الأسد، لكنها أشارت إلى مقترح أمريكي يطرح إنشاء قاعدة عسكرية مشتركة في الأردن، وإقامة منطقة منزوعة السلاح على جانبي الحدود، في إطار ترتيبات أمنية تهدف إلى تثبيت الاستقرار ومنع الاحتكاكات.
وربطت معاريف بين هذه المباحثات وبين التطورات الميدانية في سوريا، ولا سيما تراجع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أمام قوات “الحكومة السورية”، معتبرةً أن ذلك رفع منسوب القلق الإسرائيلي بشأن تعاظم النفوذ التركي ومصير الأقليات، وفي مقدمتها الدروز.
وأضافت الصحيفة أن هذه التطورات لا تلغي فرص التوصل إلى اتفاق أمني، لكنها تفرض قراءة دقيقة لتفاهمات دمشق مع الأكراد وانعكاساتها على ملف الأقليات.
كما أشارت إلى أن واشنطن أبلغت، على هامش اجتماع باريس، أن إسرائيل لن تتدخل عسكرياً في حال مواجهات بين عصابات الجولاني والأكراد، في مؤشر إلى دور أمريكي في إدارة التوازن بين تركيا وتل أبيب.
وختمت معاريف بأن أي اتفاق محتمل مع دمشق سيبقى في إطار ترتيبات أمنية وانسحاب دون الانتقال إلى تطبيع شامل، مؤكدةً أن تمرير أي خطوة من هذا النوع يحتاج إلى “تسويق داخلي” إسرائيلي، رغم أن العقبات—وفق تقديرها—ليست مستعصية إذا طُرح نهج أكثر واقعية تجاه الساحة السورية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026