أعلنت القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط، عن وصول حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن” رفقة 3 سفن حربية إلى الشرق الأوسط.
وقالت القيادة في بيان لها أن ” حاملة الطائرات منتشرة حالياً في الشرق الأوسط لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين”.
وأضافت القيادة أن “المجموعة الضاربة كانت موجودة في المحيط الهندي، وليس في بحر العرب المحاذي لإيران، ومن شأن هذا الانتشار أن يجلب آلاف الجنود الإضافيين إلى المنطقة”.
ونقلت “سي بي أس نيوز” عن مسؤول أمريكي أن ” المجموعة البحرية عبرت إلى منطقة القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط لكنها لم تصل إلى موقع تمركزها العملياتي النهائي بعد”.
التحركات البحرية في منطقة الشرق الأوسط تنذر باقتراب واشنطن من توجيه ضربة لطهران على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة، ولجوء السلطات الإيرانية إلى العنف لقمع المتظاهرين، بحسب ما أفاد مسؤولين أمريكيين.
ودفعت تهديدات ترامب المتكررة وتحركاته العسكرية إلى رفع الفصائل الموالية لإيران مستوى جاهزيتها، حيث أعلنت “كتائب حزب الله العراقية” المدعومة من إيران، جهوزيتها لمساندة إيران بحال تعرضت لهجوم أمريكي.
وفي سياق متصل، أعلن حزب الله عبر أمينه العام، عن جهوزية الحزب لمساندة طهران، واتخاذ الحزب خطوات مناسبة بحال شنت واشنطن أي هجوم على إيران.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026