قبل سنوات.. كان الجولاني يسبّ السيسي ويوصفه بأنه «أداة أمريكية»، وفوق منها طالب الإخوان المسلمين بمصر بالجهاد ضده!
وحتى وقت قريب بعد وصوله للحكم، يعني من حوالي ٣ أشهر غض الطرف عن مظاهرات لأنصاره طلعت بقلب الشام وشتمت السيسي، وألمح كمان خلال زيارة للسعودية لـ«تخلف مصر».
أما اليوم فعم يتملق لرئيس مصر ويتحدث عن «النمو الاقتصادي بقيادة فخامة السيسي»، وعم يقول كمان: «نريد التعلم من خبرته».. مشهد بيخلي الواحد يستفرغ قبل ما ينصدم!
لك وين رحت بدعواتك للجهاد بمصر يا أبو محمد.. مو عأساس السيسي أداة أمريكية؟!.. يا ترى تراجعت عن هالكلمة بس منشان تصلح الأمور مع مصر أو لأنك سبقت كل الأنظمة العربية والعالمية بالهرولة عالبيت الأبيض؟.. لك وياريت من الباب الأمامي!
مو عأساس مصر كمان متخلفة اقتصادياً، احكيلنا كيف رجعت تشوف فيها «نمو اقتصادي» و«خبرة يجب الاستفادة منها».. بشرفك احكيلنا!
طيب خيو مسامحينك بكل هدول.. احكيلنا كيف بدك تفسرلن للإخوة بمصر ظهور الجهادي المصري أحمد المنصور المطلوب بتهم إرهابية ببلده وهو عم يتشفى بإلقاء جثة مقاتلة سورية كردية بحلب، بنفس الوقت الي كنت عم تستقبل فيه وفد مصري وتمسحلو جوخ لعبد الفتاح!
المصريين بيعرفوك منيح وبيعرفوا تاريخك، وبيعرفوا الخطر الكامن ورا تملقك الجديد، وليكو الإرهابي أحمد المنصور شاهد قبل ما يكون متهم!
مصر ما بتنسى، وما رح تثق بسهولة.. الحذر المصري من الجولاني مو خوف فارغ، بل بسبب تاريخه الطويل بالعمل المسلح ضمن بيئة جهادية مرتبطة بتنظيمات إرهابية عالمية، ووجود عناصر مطلوبين بمصر ضمن شبكته وأتباعه..
مستقبل العلاقات السورية المصرية ما بينبنى على كلمات الجولاني العابرة، بل على الحذر والفحص الأمني قبل السياسي.
والجولاني الي مسمي حاله رئيس رح يضل جهادي الأمس، مهما تملق اليوم، ورح يضل نفاقه سلاحه الدائم!
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026