تعرضت عدة مواقع إلكترونية حكومية، بينها موقع وزارة إعلام الجولاني، لاختراق إلكتروني ظهر خلاله على الصفحة الرئيسية علم كردستان وعلم “قسد”، قبل أن تُعالج المشكلة لاحقاً ويُعاد الموقع إلى وضعه الطبيعي، من دون صدور توضيحات رسمية بشأن الجهة المسؤولة عن الاختراق أو طبيعته.
ويأتي الحادث بالتزامن مع تصعيد أمني لافت في محافظة ححلبلب، عقب اشتباكات اندلعت الثلاثاء الماضي في حيي الأشرفية والشيخ مقصود، وأسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 21 قـ.تيلاً ونزوح نحو 155 ألف شخص، وفق ما أعلنته وزارة صحة حلب، وسط تبادل اتهامات بين الأطراف بشأن المسؤولية عن اندلاع المواجهات.
وتتزامن التطورات أيضاً مع تعثر المفاوضات بين حكومة الجولاني في المرحلة الانتقالية و”قسد” حول آليات تنفيذ اتفاق 10 آذار/مارس 2025، الذي ينص على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، في وقت تكثفت فيه الدعوات الدولية لوقف القتال وضبط النفس ومنع اتساع رقعة التصعيد.
وكان القائد العام لـ”قسد” مظلوم عبدي وأبو محمد الجولاني قد وقعا في 10 آذار/مارس 2025 اتفاقاً يقضي باندماج “قسد” ضمن مؤسسات الحكومة، مع التأكيد على وحدة الأراضي السورية ورفض مشاريع التقسيم.
وفي 13 كانون الأول/ديسمبر 2025 أكد عبدي أن اتفاق مارس يجب أن يشكل أساساً لسوريا الجديدة.
كما جرى توقيع اتفاق إضافي في 1 نيسان/أبريل 2025 نصّ على خروج قوات “قسد” من حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، باعتباره خطوة أولى في مسار تنفيذ التفاهمات بين الجانبين.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026