استهدفت قوى الأمن الداخلي «الأسايش» موقعين للفصائل التابعة للجيش الوطني والمنضوية تحت وزارة الدفاع السورية قرب طريق كاستيلو، ما أسفر عن مقتل عنصر من الفرقة 72 وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة، في تطور ميداني جديد يعكس تصاعد حدة التوتر في محافظة حلب.
وفي سياق متزامن، قصفت فصائل «العمشات» التابعة لحكومة دمشق مركز ناحية دير حافر المكتظ بالمدنيين باستخدام قذائف الهاون والأسلحة الثقيلة وطائرات درون انتحارية، ما أدى إلى أضرار في شبكات الكهرباء، دون ورود معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية. كما شنت الفصائل ذاتها هجمات على «تل سيرياتل» قرب سد تشرين بقذائف الهاون والأسلحة الثقيلة.
وفي المقابل، حلّقت طائرات استطلاع وكشف فوق أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب، بالتزامن مع قصف مدفعي للقوات الحكومية استهدف أحياء مأهولة بالمدنيين، ما تسبب بحالة من الخوف والهلع بين السكان، وسط غياب معلومات دقيقة حتى اللحظة حول حجم الأضرار المادية أو الخسائر البشرية.
ويأتي هذا الاستهداف ضمن سلسلة توترات أمنية متقطعة تشهدها مناطق عدة في محافظة حلب، حيث تُسجّل بين الحين والآخر عمليات قصف وهجمات بطائرات مسيّرة، ما يثير مخاوف متزايدة لدى المدنيين من تصعيد جديد قد يطال الأحياء السكنية.
وقبل ساعات، كانت فصائل مسلحة تابعة لوزارة الدفاع المؤقتة قد استهدفت حي الشيخ مقصود في مدينة حلب بواسطة طائرة مسيّرة انتحارية، ما أسفر عن استشهاد أحد سكان الحي، وفق مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأكدت المصادر أن الاستهداف أحدث حالة من الهلع بين الأهالي، وسط مخاوف من تكرار الهجمات وما تشكله من تهديد مباشر لحياة المدنيين، لا سيما في المناطق المكتظة بالسكان.
ويأتي هذا التصعيد في ظل وضع أمني هش تعيشه مدينة حلب، مع تكرار عمليات الاستهداف الجوي، في وقت يواصل فيه السكان توجيه مطالبات بتجنيب المناطق المدنية ويلات العمليات العسكرية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026