أعادت مشاهد احتجاج متزامنة في أوروبا وعلى تخوم الجغرافيا السورية ملف الانتهاكات ذات البعد الطائفي في سوريا إلى الواجهة الدولية، وسط مطالبات شعبية بـحماية المدنيين والمساءلة، وتحذيرات من مخاطر إنسانية متزايدة تهدد فئات ضعيفة، مع دعوات عاجلة لتحرك دولي يكسر دائرة الصمت.
وفي تطور لافت يعكس اتساع رقعة التضامن خارج سوريا، شهدت مدينة فرانكفورت الألمانية تظاهرة حاشدة دعماً لمدنيين من الطائفة العلوية، على خلفية تقارير عن تصاعد أعمال عنف وانتهاكات في مناطق سورية.
ورفع المشاركون لافتات وشعارات تطالب بوقف العنف وحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، مؤكدين أن ما يجري لم يعد يُنظر إليه كقضية داخلية فبحسب، بل كملف إنساني يستدعي استجابة دولية عاجلة.
وعلى الحدود السورية–التركية، تجمّع آلاف من العلويين الأتراك في تحركات مماثلة، عبّروا خلالها عن إدانتهم لاستهداف المدنيين، محذرين من خطر مباشر يهدد النساء والأطفال وكبار السن في ظل استمرار التصعيد.
كما طالب المتظاهرون بفتح ممرات إنسانية فورية لتسهيل وصول المساعدات، وفي مقدمتها الدعوة إلى فتح معبر “يايلا داغ”، بما يضمن حماية المدنيين وتخفيف تداعيات الأزمة الإنسانية.
وتتقاطع رسائل هذه التحركات، رغم تباعد مواقعها، في مضمون واحد: تضامن عابر للحدود يركز على الكرامة والحقوق وحق الحياة، مع تزايد المخاوف من اتساع دائرة العنف داخل سوريا.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026