أدان المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر حملات المداهمات والاعتقالات التي نُفّذت عقب المظاهرات السلمية الأخيرة في مناطق الساحل السوري، واصفاً إياها بأنها “عشوائية” و”تعكس نهجاً قمعياً ممنهجاً” لا يمتّ إلى دولة القانون والعدالة بصلة، وفق بيان صادر عن مكتب التنسيق والعلاقات العامة في المجلس.
وقال المجلس إن الاحتجاجات خرجت بمطالب سياسية ومدنية، من بينها الفدرالية السياسية وإطلاق سراح المعتقلين، مشيراً إلى سقوط قتلى ووجود إصابات خطيرة في صفوف المدنيين، بحسب ما ورد في البيان.
وأضاف أن حملات التوقيف طالت رجال دين وشخصيات سياسية واجتماعية وشباناً وقاصرين، وذكر بالاسم: الشيخ علي هلهل والشيخ أحمد حبيب والناشط السياسي أكثم ديب، إلى جانب آخرين.
واتهم البيان سلطات الأمر الواقع بـ“تلفيق تهمة فلول النظام” بحق المعتقلين “دون تقديم أدلة قانونية أو اتباع مسار قضائي”، معتبراً أن ذلك يهدف إلى تجريم الأصوات المعارضة وتبرير القمع وإسكات المطالب السلمية.
كما أشار المجلس إلى تصريحات علنية نُسبت لسلطات الأمر الواقع دعت إلى منع المتظاهرين من إيصال صوتهم، وقال إن ذلك تزامن مع أحداث “خطيرة” شملت اعتداءات وتخريب ممتلكات وإحراق سيارات في مناطق ذات غالبية علوية، محذراً من دفع المجتمع نحو “الانزلاق إلى حرب أهلية”.
وطالب المجلس المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية وصنّاع القرار بالتدخل العاجل من أجل إطلاق سراح جميع المعتقلين ووقف ما وصفه بالسياسات القمعية، داعياً إلى إلزام سلطات الأمر الواقع “بتطبيق القرار 2799” وفق ما جاء في البيان.
وختم المجلس بالتأكيد على استقلاليته، رافضاً اتهامات “التبعية” لأي جهة، ومشيراً إلى أن مواقفه “انبثقت من معاناة الناس وتطلعاتهم”، بحسب البيان.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026