في سوريا الجديدة.. التماثيل صارت أصنام، والتاريخ خطيئة، والآثار رجس من عمل الشيطان، بينما النجمة العثمانية «رمز سيادي»
هي خلاصة عملة جديدة «أبدعتها» سلطة متطرفة بتخاف من حجر تدمر، بس بتخشع أمام بصمة أنقرة.. سلطة بتمحي 12 ألف سنة من الحضارة والذاكرة، وبتزرع نجمة مستوردة فوق العملة.
القصة مو عملة ولا ألوان ولا تصميم بيشبه ملصقات العصير.. القصة عقل حاكم ومنظومة تكفير وأيديولوجيا شايفة التاريخ خطر والرموز الحضارية تهديد والماضي عبء لازم يندفن… أو نستوردله بديل جاهز من تركيا!.
وفق منطقة حكومة الجولاني كل أثر «صنم»، وكل عمود «وثن»، وكل نقش «حرام».. بس الغريب والمقرف إنو هالتدين المتشدد بيدوب فجأة قدّام نجمة سلجوقية عثمانية، بتنحط عالعملة الجديدة وكأنها آية منزلة!.
هون نحنا مو قدام ذوق فني، نحنا قدّام فقه سياسي انتقائي.. فقه بيحرّم زنوبيا وبيحلل أردوغان.. بيكفّر أوغاريت وبيبارك السلاجقة.. بيلعن تدمر وبيقدّس إسطنبول.. وكأنه المشكلة مو بالأصنام، المشكلة بأنه الأصنام سورية!.
العملة يا جماعة مو ورقة وبس.. العملة وثيقة سيادية مصغّرة.. بيان سياسي وتعريف رسمي عن «مين نحنا».. ولما الدولة بتحط زيتون وورد وعصافير، فهي عم تقول للعالم: نحنا بلد بلا ذاكرة، بلا خصوصية وبلا تاريخ.. ولما بتمرّق نجمة عثمانية فهي عم تقول شي أخطر: نحنا بلد بلا قرار!.
أحد الفنانين السوريين علق على شكل العملة الجديدة وقال أنه للوهلة الأولى ظنّ أنها لصاقات لزجاجات مرطبات وعصائر، أو إعلان لنوع من الآيس كريم.. لك للحظة ظن إنها مزحة فيسبوكية شغل صفحات صفرا!.
تعليقات السوريين على «الوثيقة السيادية» إجت بمعظمها ساخرة.. البعض اعتبر أنه العملة الجديدة «نباتية» مع أنه السلطة حيوانية ومتوحشة كمان.. والبعض الآخر تساءل إذا العملة النباتية دائمة أم موسمية!.. بينما وصفها ناشطين آخرين بأنها جاية من كوكب «زمردة»!.
وين البلد يلي اخترع الأبجدية؟ وين أوغاريت؟ وين إيبلا؟ وين تدمر؟ وين زنوبيا؟ وين أول أرشيف دولة بالتاريخ؟.. لك وين السيف الأموي يا أمويين؟
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026