فارق الحياة الشاب زين العابدين عزام حسين متأثرًا بجراحه التي أصيب بها نتيجة إطلاق رصاص من قبل مؤيدي السلطة عند دوار الأزهري باللاذقية يوم أمس، خلال دخوله بموقع الاحتجاجات أثناء عودته من معهد دراسي. ليرتفع بذلك، عدد الشهداء خلال أعمال العنف في المظاهرات التي دعا إليها الشيخ غزال غزال إلى 3، ونحو 50 جريحًا من المتظاهرين، إضافة إلى توثيق عنصر من الأمن العام فارق الحياة أيضًا.
وشهدت مناطق الساحل السوري حالة من الهدوء الحذر، عقب المظاهرات وأعمال العنف التي اندلعت خلال الاحتجاجات التي دعا إليها الشيخ غزال غزال، وسط توتر أمني واستنفار واضح في عدد من المدن، وتجول مسلحين مدنيين من مؤيدي السلطة قرب الأحياء العلوية.
ووفق مصادر محلية، انتشرت عربات عسكرية تابعة للقوات الأمنية في مدينة اللاذقية، ولا سيما عند مفارق الطرق الرئيسية ودوارات الزراعة وهارون والأزهري، وهي النقاط التي شهدت تجمعات للمظاهرات يوم أمس، إضافة إلى انتشار عسكري وأمني في محافظة طرطوس.
وفي سياق متصل، أفادت محلية بأن الأحياء ذات الغالبية العلوية تعرضت مساء أمس لهجمات من قبل مؤيدي السلطات السورية، تخللها سبّ وشتم طائفي بحق أبناء الطائفة العلوية، بالتزامن مع حملات تحريض وتجييش عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تضمنت دعوات للانتقام من المتظاهرين.
ويوم أمس 28 كانون الأول، شهدت مناطق الساحل السوري والمناطق ذات الغالبية العلوية احتجاجات سلمية دعا إليها الشيخ غزال غزال، قبل أن تتحول خلال ساعات إلى مواجهات عنيفة وقمع أمني واسع.
وأسفرت الأحداث عن استشهاد مدنيين اثنين، وعنصر بالأمن العام، وإصابة نحو 50 آخرين، نتيجة إطلاق نار واعتداءات بالأسلحة البيضاء والضرب، وسط انتشار كثيف لقوات الأمن واستخدام مدرعات ودبابات في شوارع اللاذقية وجبلة وطرطوس. ووثق المرصد السوري الانتهاكات بالصور والفيديو، في مشهد أعاد إلى الأذهان أساليب القمع المتبعة إبان حكم بشار الأسد، وأثار مخاوف متزايدة بشأن مسار الحريات والسلم الأهلي في ظل السلطة الانتقالية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026