عاد الهدوء إلى حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، بعد ليلة من المواجهات والقصف العنيف، أعقبت قيام القوات الحكومية الانتقالية بإغلاق كافة الطرق المؤدّية إلى الحيّين، والحفاظ على طريق واحد، والردّ الكردي على ذلك بالاشتباك بالأيدي مع تلك القوات، في محاولة لمنعها من استكمال إجراءاتها. وسرعان ما تحوّل هذا الاشتباك إلى مواجهات مسلّحة تخلّلها قصف مدفعي وصاروخي متبادل، توازياً مع استقدام القوات التابعة للحكومة الانتقالية تعزيزات عسكرية في محاولة للسيطرة على الحيّين.
وأدّت هذه الاشتباكات إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من 70، وفقاً لمصادر حكومية وكردية متقاطعة. وبرّرت الحكومة الانتقالية هجماتها، بأنّ «قسد» تستخدم الكثير من الطرق الفرعية بغرض تهريب الأسلحة وإيواء «فلول» النظام السابق، توازياً مع مواصلتها حفر الأنفاق في ما ينمّ عن «نوايا عدوانية واضحة»، مشيرةً إلى اكتشاف أحد الأنفاق وتفجيره لمنع استخدامه في عمليات عسكرية أو أعمال تهريب.
وفي المقابل، رأت «الإدارة الذاتية» أنّ الهجوم هدفه محاولة السيطرة على الحيّين بعد التضييق عليهما عبر إغلاق الطرقات المؤدّية إليهما، والتشديد على حركة الدخول إليهما والخروج منهما، في ما يتنافى مع مضمون اتفاق نيسان الأمني الذي نصّ على إدارة مشتركة لهما.
وفي هذا السياق، يؤكّد مصدر ميداني، في حديثه إلى «الأخبار»، أنّ «الهدوء عاد إلى الحيّين بعد ليلة ساخنة من الاشتباكات التي ألحقت أضراراً في ممتلكات الأهالي»، مشيراً إلى أنّ «قوات الحكومة الانتقالية لا تزال تحتفظ بحشود عسكرية في محيط الحيّين برغم الإعلان الرسمي عن وقف إطلاق النار». ويتوقّع المصدر «تجدّد المواجهات في أي لحظة، بسبب وجود حال من الاحتقان»، مؤكّداً أنّ «وقف إطلاق النار جاء بعد ضغوطات أميركية على الطرفين لمنع اندلاع مواجهات واسعة بينهما».
رصدت مصادر محلية، اليوم، توغلاً جديداً لقوة تابعة للجيش الإسرائيلي داخل ريف القنيطرة الجنوبي، في حادثة تضاف إلى سلسلة التحركات العسكرية المتكررة قرب خط فض الاشتباك والجولان السوري المحتل.
وفي قطاع مياه الشرب، شهدت المحافظة تدهوراً متسارعاً بعد توقف عدد من محطات الضخ الرئيسية نتيجة وصول المياه إلى غرف المحركات واللوحات الكهربائية، حيث خرجت محطات الطوب والكشكية والكُبر عن الخدمة، إضافة إلى محطة الهرموشية التي تعد المصدر الوحيد لمياه الشرب في البلدة.
تتواصل شكاوى الأهالي في مناطق شمال وشرق سوريا من تردي جودة الخبز ونقص أوزان الربطات، وسط مطالبات متكررة للجهات المعنية بتشديد الرقابة على الأفران وتحسين جودة المادة الأساسية الأكثر استهلاكاً بين السكان.
دخل عدد من الموقوفين من أبناء محافظة السويداء المحتجزين في سجن عدرا المركزي بدمشق يومهم الثالث في الإضراب المفتوح عن الطعام، احتجاجاً على استمرار توقيفهم لفترات طويلة دون محاكمات أو صدور أحكام قضائية بحقهم، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026