عاد الهدوء إلى حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، بعد ليلة من المواجهات والقصف العنيف، أعقبت قيام القوات الحكومية الانتقالية بإغلاق كافة الطرق المؤدّية إلى الحيّين، والحفاظ على طريق واحد، والردّ الكردي على ذلك بالاشتباك بالأيدي مع تلك القوات، في محاولة لمنعها من استكمال إجراءاتها. وسرعان ما تحوّل هذا الاشتباك إلى مواجهات مسلّحة تخلّلها قصف مدفعي وصاروخي متبادل، توازياً مع استقدام القوات التابعة للحكومة الانتقالية تعزيزات عسكرية في محاولة للسيطرة على الحيّين.
وأدّت هذه الاشتباكات إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من 70، وفقاً لمصادر حكومية وكردية متقاطعة. وبرّرت الحكومة الانتقالية هجماتها، بأنّ «قسد» تستخدم الكثير من الطرق الفرعية بغرض تهريب الأسلحة وإيواء «فلول» النظام السابق، توازياً مع مواصلتها حفر الأنفاق في ما ينمّ عن «نوايا عدوانية واضحة»، مشيرةً إلى اكتشاف أحد الأنفاق وتفجيره لمنع استخدامه في عمليات عسكرية أو أعمال تهريب.
وفي المقابل، رأت «الإدارة الذاتية» أنّ الهجوم هدفه محاولة السيطرة على الحيّين بعد التضييق عليهما عبر إغلاق الطرقات المؤدّية إليهما، والتشديد على حركة الدخول إليهما والخروج منهما، في ما يتنافى مع مضمون اتفاق نيسان الأمني الذي نصّ على إدارة مشتركة لهما.
وفي هذا السياق، يؤكّد مصدر ميداني، في حديثه إلى «الأخبار»، أنّ «الهدوء عاد إلى الحيّين بعد ليلة ساخنة من الاشتباكات التي ألحقت أضراراً في ممتلكات الأهالي»، مشيراً إلى أنّ «قوات الحكومة الانتقالية لا تزال تحتفظ بحشود عسكرية في محيط الحيّين برغم الإعلان الرسمي عن وقف إطلاق النار». ويتوقّع المصدر «تجدّد المواجهات في أي لحظة، بسبب وجود حال من الاحتقان»، مؤكّداً أنّ «وقف إطلاق النار جاء بعد ضغوطات أميركية على الطرفين لمنع اندلاع مواجهات واسعة بينهما».
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026