هزّ تفجير دموي مدينة حمص، بعد استهداف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب، ما أسفر عن وفاة خمسة أشخاص وإصابة أكثر من عشرين آخرين، وسط تساؤلات متصاعدة حول قدرة حكومة الجولاني على حماية المدنيين.
أعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم “سرايا أنصار السنة” مسؤوليتها عن التفجير عبر بيان على تلغرام، مؤكدة تنفيذ العملية باستخدام عبوات ناسفة، ومتوعدة بمزيد من الهجمات. كما تحدثت عن تعاونها مع فصائل مسلحة أخرى، في اعتراف صريح بوجود تنسيق بين جماعات متطرفة تعمل في مناطق يُفترض أنها تحت السيطرة المحلية.
تبنّي الهجوم بهذا الوضوح وتهديدات التصعيد أعادا إلى الواجهة ملف الجماعات المسلحة التي تنشط بحرية، وسط اتهامات متزايدة لسلطة الجولاني بالفشل في ضبطها، ما يفتح الباب أمام انفلات أمني يهدد المدنيين بمختلف انتماءاتهم.
أهالي حمص يعيشون حالة خوف وقلق متزايدة، مؤكدين أن التفجير ليس حادثاً معزولاً، بل نتيجة مباشرة لغياب منظومة أمنية حقيقية واستمرار سياسة إدارة الأزمات بدل معالجتها.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026