أفادت مصادر خاصة لـXMedia بوجود خلاف عميق بين دمشق و”أنقرة” حول آليات حسم ملف قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وبحسب المصادر، يمارس وزير الخارجية التركي ورئيس الاستخبارات التركية سابقاً هاكان فيدان ضغوطاً باتجاه إنهاء الملف والدفع نحو التلويح بالخيار العسكري، في حين ترى القيادة السورية أن الحل العسكري غير مجدٍ في المرحلة الراهنة نظراً لتشابك الملف مع اعتبارات دولية، أبرزها الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأضافت المصادر أن هذا التباين دفع دمشق إلى إيفاد موفدين إلى روسيا لبحث الملف ومحاولة احتواء التوتر مع أنقرة، في إطار مساعٍ دبلوماسية لتجنّب التصعيد وتفادي تداعيات إقليمية أوسع.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026