تتواصل تداعيات قضية الناشطة شفاء صوان في دمشق، وسط تضارب في الروايات حول ملابسات ما جرى خلال الساعات الماضية، بعد حادثة اختطاف زوجها ومحاولة اقتحام منزلهما ليلاً، وفق ما أوردته مصادر متقاطعة.
وبحسب رواية منسوبة إلى صوان ومصادر مقرّبة منها، فإنها تعرضت خلال الفترة الماضية لـتهديدات مباشرة واتهامات مرتبطة بـ“التكفير” و“السحر” و“الخروج عن الملة”، وتقول إنها تقدمت بشكاوى رسمية مدعومة بتقارير طبية ورسائل تهديد، بعد حادثة اقتحام منزلها والاعتداء عليها وسرقة وثائقها، ما دفعها إلى التنقل بين أماكن مختلفة خشية على سلامتها.
وتشير الرواية ذاتها إلى أن أشخاصاً ادّعوا انتسابهم للأجهزة الأمنية أقدموا على خطف زوجها، ثم حاولوا لاحقاً اقتحام المنزل واصطحابها مع بناتها. وبحسب تسجيلات متداولة، يظهر المهاجمون دون زي رسمي، وتقول صوان ومصادر قريبة منها إنهم لم يبرزوا أمراً قضائياً.
في المقابل، تنقل رواية أخرى منسوبة إلى مصادر من داخل العائلة أن الخلاف يعود أساساً إلى نزاع على أملاك عائلية، موضحةً أن شقيقي صوان منخرطان في صفوف فصائل معارضة منذ سنوات، وأن العائلة فقدت عدداً كبيراً من الضحايا، وأن صوان كانت قد حصلت سابقاً على توكيل لإدارة الممتلكات وحمايتها من المصادرة خلال فترة حكم النظام السابق.
ولا تزال تفاصيل القضية محل متابعة، في ظل مطالبات بتوضيح رسمي يحدد هوية الجهة التي نفذت عملية الخطف وملابسات محاولة الاقتحام، وضمان سلامة العائلة واستكمال الإجراءات القضائية وفق الأصول.

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026