بعد زيارة غير معلنة إلى بيروت قام بها المسؤول الأمني لدى عصابات الجولاني، عبد الرحمن الدباغ، برفقة خالد الأحمد، شهدت الأراضي اللبنانية حادثًا أمنيًا خطيرًا.
تم اغتيال الشاب غسان نعسان السخني ليلاً في بلدة أدما – كسروان. ويُعرف غسان السخني بأنه قائد قوة الطراميح سابقًا ضمن الفرقة 25 في الجيش السوري.
مصادر محلية أكدت أن العملية نفذها كمين منظم، بحسب روايات أولية، تُرجح تورط مخابرات تابعة لعصابات الجولاني.
الجيش اللبناني أعلن منذ قليل توقيف السوري (و.د.) المتهم بقتل غسان السخني، موضحًا أن الحادثة وقعت بتاريخ 22 كانون الأول في بلدة كفرياسين – كسروان، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة.
ردًّا على الحادثة، حذر الوزير اللبناني السابق وئام وهاب من تطورات خطيرة في الأيام المقبلة، مشيرًا إلى أن اغتيال غسان الطرماح داخل الأراضي اللبنانية يمثل مؤشرًا خطيرًا على تدخل عصابات الجولاني في الشؤون اللبنانية.
وأضاف وهاب: “لن نقبل باستباحة الأراضي اللبنانية عبر فرق الاغتيال والخطف، خاصة مع تكرار الحوادث بينما تبقى الدولة صامتة”.
يبقى السؤال: هل يكون اغتيال غسان السخني بداية لسلسلة استهدافات جديدة تطال السوريين داخل لبنان؟
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026