هزّت مدينة حلب جريمة قتل وصفت بـ”المروّعة”، بعدما اقتحم مسلحان متجرًا لبيع الذهب وأطلقا النار داخل المحل، ما أدى إلى مقتل شقيقين وسط حالة غضب وصدمة في الشارع السوري.
وبحسب تسجيلات كاميرات المراقبة، وقعت الجريمة داخل محل “نعسو” لتجارة الذهب في حي الهلك، وأسفرت عن مقتل كلٍّ من نعسو أحمد نعسان ويامن أحمد نعسان. كما أفادت وسائل إعلام محلية بإصابة عدد من المواطنين الذين كانوا في الشارع لحظة وقوع الهجوم.
وتزامن الحادث مع اليوم الثاني من حملة التبرّع الوطنية “حلب ست الكل”، الهادفة لدعم مشاريع إعادة الإعمار وتعافي المحافظة، والتي قالت مصادر محلية إن حصيلتها تجاوزت 270 مليون دولار حتى نهاية اليوم الثاني.
وعلى مواقع التواصل، طالب ناشطون بتشديد العقوبات بحق الفاعلين، فيما ربط آخرون الجريمة بانتشار السلاح وفوضى الأمن، مع تداول واسع لمشاهد توثق لحظة الهجوم.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026