نفى مصرف سورية المركزي ما يتم تداوله حول إطلاق عملة رقمية جديدة أو غيرها، سوء أكانت مرتبطة بالليرة السورية أو بأي عملات أخرى.
وأكد الصمرف في بيان له، أن أي نشاط أو إعلان يتعلق بالعملة الجديدة أو بأي أدوات نقدية أو مالية جديدة لا يمكن أن تصدر إلا عن مصرف سورية المركزي حصراً وبشكل رسمي، عبر قنواته المعتمدة.
ودعا البيان المواطنين ووسائل الإعلام إلى توخي الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عنه فيما يخص الشأن النقدي والمالي في سوريا.
وقد تداول رواد وسائل التواصل الاجتماعي خبراً حول إطلاق عملة رقمية تحمل اسم “أمانة”.
وحسب الخبر المتداول، العملة الرقمية صُممت لتكون وسيطاً مالياً جديداً ينافس الليرة التركية وحتى الدولار في السوق المحلية، وأنها ستوفر استقراراً نسبياً عبر خوارزمية ربط ذكية تستند إلى سلة عملات مرجعية تضم الدولار الأمريكي والليرة التركية والليرة السورية، مع آلية تصحيح فوري تمنع الانهيارات المفاجئة الشائعة في سوق الكريبتو.
وكان المصرف قد نشر مؤخراً توضيحاً حول موعد إطلاق العملة السورية الجديدة، وأشار أنه لا يوجد موعد محدد، بعكس ما روّجت له الصفحات ومواقع التواصل الاجتماعي آنذاك.
وفي وقت سابق، قال حاكم مصرف سورية المركزي إن العملة السورية الجديدة ستصدر بـ 6 فئات، وستكون خالية من الصور والرموز، لتكون أكثر وضوحاً وسهولة في التحقق منها، ومنسجمة مع الاتجاه العالمي نحو التصميم النظيف والمجرد.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026