صوّت مجلس النواب الأمريكي لصالح إلغاء قانون قيصر ضمن موازنة الدفاع، في خطوة تعكس تغيّر النظرة الأمريكية تجاه جدوى العقوبات الشاملة على سوريا، لكن الإلغاء ليس نهاية العقوبات، بل إعادة هندستها بشكل جديد.
الولايات المتحدة أبقت على جوهر الضغط:
تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب ما يزال قائماً.
عقوبات إيران وحزب الله والمخدرات مستمرة.
الأموال السورية المجمدة لم يُفرَج عنها.
وبدلاً من القيود الشاملة، ستعتمد واشنطن على آلية رقابية تمتد لأربع سنوات عبر تقارير نصف سنوية تراقب سلوك الحكومة السورية في ملفات الإرهاب، الوجود الأجنبي، حماية الأقليات، وضبط السلوك العسكري والمالي.
اقتصادياً، يشير خبراء إلى أن المستفيد الأكبر من تخفيف العقوبات قد يكون السلطة لا المجتمع، نظراً لهيمنة اقتصاد الحرب والمحسوبيات.
تقارير رويترز تحدثت عن لجنة اقتصادية مرتبطة بالشرع استحوذت على أصول رجال أعمال تتجاوز مليار دولار، ما يثير مخاوف من إعادة إنتاج شبكات النفوذ نفسها.
السيناريو الأقرب:
٧٠–٨٠٪ من المكاسب للسلطة
مقابل ٢٠–٣٠٪ فقط للمجتمع—وهي نسبة متفائلة أصلاً.
الخلاصة:
ما يجري ليس انفراجاً اقتصادياً، بل إعادة تموضع أمريكية تمنح واشنطن قدرة أكبر على ضبط السلوك السياسي والاقتصادي في سوريا، فيما ينتظر السوريون ليروا إن كان هذا التحول سيحمل تغييراً حقيقياً… أم أنه مجرد إعادة تدوير للنظام الاقتصادي القديم بوجوه جديدة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026