كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن استعدادات عسكرية غير مسبوقة على الجبهة الشمالية، وسط تقديرات استخباراتية تشير إلى احتمال تنفيذ هجوم مباغت من جنوب سوريا على غرار عملية 7 أكتوبر.
وبحسب هذه التقارير، يتوقع الجيش الإسرائيلي سيناريو اقتحام نحو 40 مركبة عبر نقطتين أو ثلاث نقاط حدودية، في هجوم منسّق تشارك فيه مجموعات مسلحة مرتبطة بإيران، بهدف تنفيذ عمليات داخل الأراضي المحتلة.
تقديرات استخباراتية حول تحركات إيران في الجنوب السوري
تفيد التقديرات بأن طهران تعمل على إنشاء بنية عملياتية جنوب سوريا، عبر مجموعات محلية وأخرى مدعومة من “الحرس الثوري”، بهدف فتح جبهة ضغط جديدة على إسرائيل.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد الهجمات الجوية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية خلال الأسابيع الماضية.
الجيش الإسرائيلي يهاجم “بيت جن” لإحباط مخططات محتملة
في السياق نفسه، نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية في بلدة بيت جن بريف دمشق، استهدفت “مطلوبين” قالت إسرائيل إنهم مرتبطون بنشاطات تهدد أمنها.
وتعتبر العملية جزءاً من جهود “الردع الوقائي” لمنع هجمات قد تكون قيد التحضير.
خلفية التوتر على الجبهة السورية
الجبهة السورية تشهد منذ أشهر ارتفاعاً في مستوى الاستنفار الإسرائيلي، خصوصاً بعد دخول فصائل جديدة على خط التوتر الإقليمي، وزيادة التنسيق بين جماعات مسلحة مدعومة من إيران.
أهمية الخبر في سياق التطورات الإقليمية
يأتي هذا التقرير في ظل تحذيرات إسرائيلية متكررة من احتمال فتح جبهات جديدة في أي مواجهة واسعة مع إيران، ما يجعل الجبهة السورية عنصر تهديد استراتيجي في الحسابات العسكرية الإسرائيلية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026