توفي شاب من أبناء “الطائفة العلوية” في محافظة اللاذقية بعد ساعات من نقله إلى المشفى، إثر إصابته برصاص مباشر أطلقه مسلحون مجهولون كانوا يستقلّون سيارة من نوع هيونداي”سانتافيه” تحمل راية التوحيد والعلم السوري الجديد، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وتشير روايات الأهالي إلى أن السيارة كانت تتجول في حي اليهودية وهي تطلق النار بشكل عشوائي في إطار ما وصف بأنه احتفال بـ”يوم التحرير”، وخلال مرور الشاب وأثناء عودته من عمله في مقهى في حي الزراعة سيراً على الأقدام، قام المسلحون باستيقافه وسؤاله عن طائفته، ولدى إجابته بأنه علوي، أُطلق عليه الرصاص مباشرة فأُصيب في منطقة الصدر.
ورغم نقله فوراً إلى المشفى من قبل أبناء المنطقة ومحاولة الطاقم الطبي إنقاذه، إلا أنه فارق الحياة بعد ساعات متأثراً بإصابته.
وتؤكد مصادر محلية حضور عناصر مما يسمى “الأمن العام” إلى موقع الحادثة ثم إلى المشفى، حيث حاولوا –بحسب ما نقله الأهالي– تعديل الرواية المتداولة حول ظروف الوفاة، الأمر الذي أثار استياءً واسعاً بين السكان.
هذا وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي دعوات لتشييع “مليوني” للشاب، بوصفه أول قتيل يسقط في ذكرى “عيد التحرير ” الذي يشكل اليوم الأول من “إضراب الكرامة” الذي دعا إليه الشيخ غزال غزال في عموم مناطق الساحل السوري، إضافة إلى مدينتي حمص وريف حماة الغربي كرد فعل سلمي على ممارسات الحكومة الانتقالية على أبناء تلك الطائفة”.
وذكرت مصادر محلية في محافظتي طرطوس واللاذقية، أنّ الموظفين والعمال الحكوميين تلقوا تهديدات بالفصل من قبل عناصر حكومة الجولاني، عقب مشاركتهم بالإضراب الذي دعا إليه الشيخ “غزال غزال”.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026