دخل الإضراب الذي دعا إليه رئيس المجلس الإسلامي العلوي في سوريا والمهجر الشيخ “غزال غزال” حيز التنفيذ بدءأ من اليوم 8-12-2025 وحتى 12-12-2025، بالتزامن مع بدء احتفاليات مؤيدي الجولاني بما يسمونه “يوم التحرير”.
وأظهرت المناطق العلوية في عموم سوريا “اللاذقية-طرطوس-حمص-دمشق-ريف حماة” استجابة واسعة لدعوة غزال، وذلك على خلفية الاعتداءات والانتهاكات التي يعاني منها مكونات الشعب السوري عامّةً والعلويين على وجه الخصوص.
في السياق، أفادت مصادر محلية في الدريكيش بريف طرطوس، تعرض الأهالي لتهديدات بالاعتقال والقتل من قبل عناصر ما يسمى “الأمن العام”، كم تعرضت المحال التجارية لكسر الأقفال لإجبار الأهالي على كسر الإضراب.
في المقابل، كشفت الأعداد التي خرجت اليوم للاحتفال بما يسمى “عيد التحرير” هشاشة حكم الجولاني، ولم تسجل المسيرات المؤيدة إلّا في إدلب-حمص-حماة وأعداد قليلة في دمشق وحلب.
كما أظهر مقطع فيديو متداول لشخص في إدلب يقول”كيف لي أن أذهب لاحتفل بالساحل وأنا لا أملك مالاً لشراء الحطب لدرء برد الشتاء”.
وكان الشيخ قد دعا منذ يومين في بيان مصور للإضراب مدّة 5 أيام، استنكاراً للجرائم التي ارتكبتها حكومة الجولاني بحق العلويين على مدى عام كامل، عاش فيه أبناء الطائفة بين القتل الخطف والخوف، عدا عن اعتقال الآلاف منهم دون سبب أو محاكمة، إضافة لتسريحهم من وظائفهم.
ورداً على إضراب غزال، أصدرت سلطة الأمر الواقع قراراً بإلغاء الاحتفالات المقرر إقامتها في اللاذقية بحجة الحالة الجوية في المحافظة، فيما يرى محللون أن هذا القرار جاء خوفاً من تبيان هشاشة شعبية “الجولاني” في تلك المناطق.
وهو ليس الرد الأول على الشيخ “غزال”، فعندما دعا الأخير إلى اعتصام سلمي بتاريخ 25-11-2025، دعا “الجولاني” بتاريخ 27-11-2025 الشعب السوري للاحتفال بالساحات احتفالاً بما يسمونه “عملية ردع العدوان”.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026