أعلن الشيخ غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، الدخول في إضراب عام يمتد خمسة أيام، احتجاجاً على ما وصفه بتصاعد «الضغوط والقمع» من السلطات الجديدة.
وجاء إعلان الإضراب في بيان مصوّر، انتقد فيه الشيخ غزال أساليب حكومة الجولاني، قائلاً إن القوى الحاكمة «تحاول فرض احتفالات تحت عنوان الحرية، بينما تمارس انتهاكات أشد قسوة من سابقاتها»، مؤكداً أن أبناء الطائفة يتعرضون لـ«تهديدات تطال لقمة العيش ومحاولات لجرّهم قسراً إلى فعاليات لا تعبّر عنهم».
ودعا الشيخ غزال أبناء الطائفة العلوية إلى التزام منازلهم بين الثامن والثاني عشر من الشهر الجاري، باعتبار ذلك «رداً سلمياً صارماً يعبّر عن رفض تمكين منظومة جديدة أكثر بطشاً واستبداداً». كما ذكّر بدعوته السابقة إلى الاحتجاج ضد الفلتان الأمني والمطالبة بضبط السلاح ومحاسبة مرتكبي الجرائم منذ انهيار النظام السابق.
من جهة أخرى، أصدرت هيئة الداخلية التابعة لـ(قسد) قراراً يمنع إقامة أي تجمعات أو فعاليات جماهيرية في مناطق نفوذها، مبرّرة الخطوة بـ«الظروف الأمنية» وتزايد نشاط خلايا تنظيم داعش. وشدد البيان على حظر إطلاق الأعيرة النارية والألعاب النارية خلال يومي السابع والثامن من الشهر الجاري، تحت طائلة المساءلة القانونية.
وبين دعوات الإضراب في الساحل وقرارات الحظر في مناطق الإدارة الذاتية، تدخل الذكرى الأولى لسقوط النظام السابق وسط مشهد متوتر تتصاعد فيه التحذيرات من انفجارات أمنية واجتماعية محتملة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026