في مقابلة حصرية مع قناة “فوكس نيوز” الأمريكية بتاريخ 3 كانون الأول/ديسمبر 2025، استعرض وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو التحديات الأمنية المتصاعدة في الشرق الأوسط، مع تركيز خاص على الوضع في سوريا بوصفها إحدى الساحات الرئيسية لنشاط الجماعات الإسلامية المتطرفة.
روبيو وصف سوريا اليوم بأنها مسرح مفتوح لتنظيمات مثل “داعش” و”القاعدة” وغيرها من الحركات المتطرفة التي لا تعترف بالحدود الجغرافية، قائلاً إن هذه الجماعات “تنظر إلى العالم باعتباره مجالاً مشروعاً للسيطرة والاستيلاء، مدفوعة بقناعة أيديولوجية تعتبر نفسها مخوّلة إلهياً لتغيير الأنظمة وتهديد الأمن الدولي”.
وأضاف وزير الخارجية الأميركي أن الهجمات التي تُشن من داخل الأراضي السورية لا تستهدف الداخل السوري فحسب، بل تهدف إلى توسيع رقعة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط ككل، موضحاً أن هذه التنظيمات “تتعمّد استغلال الفئات الهشّة والمهمّشة، وتُجنّد عناصرها عبر خطاب ديني–سياسي متطرّف لا يتورّع عن استخدام القتل والإرهاب وسيلة أساسية لتحقيق أهدافه”.
وفي معرض حديثه عن انعكاسات هذا الواقع على الأمن القومي الأمريكي والعالمي، شدّد روبيو على أن بلاده “ملزَمة بالتحرك ضد هذه الحركات وتفكيك شبكاتها”، محذّراً من أن “التقاعس عن مواجهتها بفعالية يعني عمليًا منحها مزيدًا من المساحة لتنفيذ مخططاتها ونشر الفوضى وعدم الاستقرار”.
كما دعا روبيو إلى مقاربة دولية مشتركة لمواجهة ما وصفه بـ”موجة تطرف جديدة” تتغذى من الصراعات المفتوحة في المنطقة، وعلى رأسها الساحة السورية، مؤكداً أن التعاون بين الدول الغربية والإقليمية أصبح ضرورة ملحّة، سواء على مستوى تبادل المعلومات الاستخباراتية أو على مستوى التنسيق الميداني والسياسي.
وفي ختام المقابلة، شدد وزير الخارجية الأمريكي على أن هزيمة هذه الجماعات في سوريا تتطلب استراتيجية طويلة الأمد، تجمع بين العمل الأمني والعسكري، ومعالجة الأسباب البنيوية للتطرف، مثل الفقر، وغياب الدولة، وانهيار المؤسسات، داعيًا المجتمع الدولي إلى “ألا ينظر إلى ما يجري في سوريا كأزمة محلية معزولة، بل كملف مركزي في معادلة الأمن الإقليمي والدولي”.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026