وقعت المؤسسة العامة لتوليد الكهرباء اليوم مع شركة “سوبر جينيوس” لمعدات توليد الطاقة الكهربائية عقداً لإعادة تأهيل المجموعتين البخاريتين الأولى والثانية في محطة تشرين الحرارية بريف دمشق.
وذكرت وزارة الطاقة أن أعمال التأهيل تنتهي وفق العقد خلال مدة زمنية لا تتجاوز الـ 14 شهراً، مبينةً أن المجموعتين تعملان على الوقود المزدوج (الغاز أو الفيول)، وتبلغ القدرة الإجمالية المنتجة منهما نحو 400 ميغاواط، ما يشكل دعماً مهماً لقدرات التوليد الكهربائية في البلاد.
تأتي الخطوة ضمن خطة شاملة لإعادة تأهيل محطات التوليد وتحسين واقع الكهرباء من خلال تنفيذ مشاريع نوعية بالتعاون مع الشركات المحلية والخارجية.
وفي 13 تشرين الثاني الماضي، أنهت الشركة العامة لتوليد الكهرباء في بانياس أعمال إعادة تأهيل وتشغيل المجموعة الرابعة، وربطها بالشبكة الكهربائية.
وتمت عمليات الصيانة للمجموع البخارية الرابعة بشكل كامل من قبل كوادر محلية تتبع للشركة والقطاع الخاص، كما تم تأمين الغاز من وزارة الطاقة السورية.
وكشف أن وضع المجموعة بالخدمة يرفد الشبكة بحوالي 150 ميجاواطًا، بعد أن كانت ترفدها سابقًا بقدرة تتراوح بين 40 و45 ميجاواطًا بشكل غير مستقر، في خطوة لتعزيز استقرار التيار وتأمين الاحتياجات الطاقية للعديد من القطاعات.
وأصبحت محطة “بانياس” قادرة على تشغيل أربع مجموعات باستطاعة إجمالية تصل إلى 500 ميجاواط، بعد أن كانت مقتصرة على مجموعة واحدة، علماً أنّ المحطة المؤلفة من أربع مجموعات بخارية تعمل على الفيول، وثلاث مجموعات تعمل على الغاز.
في المقابل، يسيطر الخوف على السوريين قبل إصدار فواتير الكهرباء بالتعرفة الجديدة، والتي قد تبلغ كحد أدنى 600 ألف ليرة، مطالبين الحكومة بإعادة النظر بالقرار والعودة لنظام التعرفة القديم.
فيما يرى محللون أنّ الاتفاقيات التي تقتصر على الكهرباء والاتصالات فقط، تشير إلى عدم استقرار البيئة الاستثمارية في سوريابعد، لما تشهده البلاد من انفلات أمني وضعف السياسات المالية والمصرفية فيها، كما أنّ هذه الاتفاقيات تطرح سؤالاً جدلياً: هل ذهبت الحكومة الانتقالية لمسار خصخصة الكهرباء ؟!.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026