كشفت صحيفة «معاريف» العبرية أنّ وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، أبلغ أعضاء لجنة الخارجية والأمن في الكنيست بأنّ تل أبيب تجري، منذ أشهر، محادثات مع سوريا للتوصل إلى ترتيب أمني على الحدود، بدعم من الولايات المتحدة.
وبحسب الصحيفة، جاء حديث ساعر خلال جلسة مغلقة وسرّية عُقدت الثلاثاء في الكنيست، أشار فيها إلى أن إسرائيل تدرس إمكانية إبرام اتفاق أمني مع سوريا، لكنها تشترط أن يضمن هذا الاتفاق «أمنها وقدرتها العملياتية» على طول حدودها الشمالية.
ونقلت «معاريف» عن ساعر قوله:
«أجريت محادثات للتوصل إلى اتفاق أمني مع سوريا… نرغب في التوصل إلى اتفاق معهم ولكن بشروطنا».
وشدّد الوزير الإسرائيلي على أن تل أبيب يجب أن تحافظ على قدرتها على «درء التهديدات القريبة من الحدود»، معتبراً أن وجود الجيش الإسرائيلي في بعض النقاط، مثل جبل الشيخ، يبقى «بالغ الأهمية» من الناحية الاستراتيجية.
مصادر شاركت في الجلسة أوضحت أن موقف ساعر يعكس خطّاً سياسياً–أمنياً ثابتاً داخل المؤسسة الإسرائيلية، يقوم على أساس أن إسرائيل لن توافق على أي تغييرات إقليمية يمكن أن تقيّد حرية عملها العسكري في سوريا ولبنان أو تقلّص نطاق ردعها.
ووفق الصحيفة، تأتي هذه الجلسة في ظل تصاعد التوتر على الحدود الإسرائيلية–السورية، فيما تشير التقارير إلى أن «محادثات هادئة» جرت خلال الأشهر الأخيرة، بدعم من واشنطن، التي تسعى إلى خفض مستوى الاحتكاك بين تل أبيب ودمشق وتثبيت ترتيبات أمنية أكثر استقرارًا في الجبهة الشمالية.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026