يعيش السكن الجامعي في دمشق “المزة” حالة انفلات وغياب أمني تام، بعد تداول أخبار انتشار السّلاح بين الطّلاب، الذي ظهر عقب حدوث شجار في السكن أدى لإصابة طالب بطلق ناري، ما يعكس غياب الرقابة والحماية عن منشأة تعليمية كبيرة.
الحادثة أثارت موجة من القلق والاستياء لدى الطّلاب وذويهم، خوفاً من تكرارها، خاصّة في ظل انعدام الحماية، حيث أكّد العديد من الطّلاب أنّ أبواب السكن مفتوحة على مدار الساعة دون وجود حراسة فاعلة، ما يثير قلقاً مضاعفاً خاصّة مع وجود طالبات ضمن المجمع.
ووفقاً لمصادر محلية، قدّم الطّلاب والطّالبات في السكن شكوى من حالة الانفلات الأمني الذي يعيشه المجمع، آملين أنّ تتخذ الجهات المعنية حلّاً جذريّاً سريعاً قبل وقوع أيّ مشكلة مشابهة للسابقة.
كما لفتت المصادر نقلاً عن لسان أحد الطلاب أنّ الوضع في السّكن مزري من حيث الخدمات الاجتماعية والحالة الأمنية، وأنّ الإيجارات المرتفعة هي التي تحكم عليهم بالبقاء في هذه البيئة غير الصالحة للعيش.
تأتي هذه الأنباء بعد إعلان الهيئة العامة للمدينة الجامعية بدمشق عن خطة شاملة لتحسين واقع السكن الطلابي، تتضمن تطوير البنية التحتية وتحديث الخدمات المقدمة للطلاب.
وأوضح مدير الهيئة الدكتور “عماد الدين الأيوبي”، أن إدارة السكن الجامعي اتخذت هذا العام خطوات تنظيمية جديدة، أبرزها تطوير تطبيق التسجيل الإلكتروني “مدينتي” بما يتيح للطلاب تقديم الطلبات إلكترونياً، وتسديد الرسوم، وإرسال الشكاوى، والتسجيل في دورات تدريبية متنوعة.
وأشار الأيوبي إلى تشكيل لجنة مختصة تحت مسمى “لجنة السكن”، تتولى معالجة الطلبات والشكاوى اليومية بشفافية ومن دون أي اعتبارات شخصية.
يذكر أن الوضع المعيشي في السكن الجامعي مخجل، في ظل غياب الخدمات الصحية والكهرباء والتدفئة، أضف عليه الوضع الأمني الذي يشهده أيضاً.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026