تتواصل حالة القلق والترقب في السويداء، بعد مرور أكثر من 36 ساعة على اختطاف عائلة مكوّنة من أربعة أفراد، بينهم طفل رضيع، إضافة إلى سائق سيارة أجرة، أثناء توجههم من السويداء إلى العاصمة دمشق لاستخراج أوراق سفر، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وبحسب المعلومات، تضم العائلة المختطفة المواطن رائد كمال زين الدين، وزوجته صبا زريفة، وطفليهما فجر رائد زين الدين (12 عاماً)، والرضيع مطر رائد زين الدين البالغ من العمر ثمانية أشهر، إلى جانب السائق صفوان القضماني الذي كان يقلّهم إلى دمشق.
وأشارت المصادر إلى أن العائلة عبرت عدة حواجز أمنية تابعة للسلطات المؤقتة باتجاه العاصمة، قبل أن يُفقد الاتصال بهم على مشارف دمشق. وبعد أقل من ساعة، تلقى ذوو رائد وصفوان اتصالات من أشخاص تبنّوا عملية الخطف، مدّعين احتجاز شخص مقرّب منهم داخل السويداء.
ووصفت مصادر من عائلة زين الدين الحادثة بأنها “عملية خطف على الهوية”، مؤكدة أن العائلة مدنية ولا علاقة لها بأي أحداث أو ملفات أمنية، مشيرة إلى أن من بين المختطفين طفلاً رضيعاً لم يتجاوز عمره ثمانية أشهر.
وفي المقابل، كانت مصادر أمنية قد أعلنت في وقت سابق توقيف عنصر من “الفرقة 62” التابعة لوزارة الدفاع، بعد دخوله إلى السويداء متخفياً داخل شاحنة، مع الحديث عن وجود مواد على هاتفه المحمول تشير إلى تورطه في أحداث سابقة شهدتها المحافظة، قبل تحويله إلى القضاء العسكري.
وحملت عائلات المختطفين السلطات المؤقتة في دمشق المسؤولية الكاملة عن سلامة الأشخاص الخمسة، باعتبار أن عملية الخطف وقعت ضمن مناطق خاضعة لسيطرتها، مطالبة المنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية بالتدخل العاجل للكشف عن مصيرهم والعمل على الإفراج عنهم.
دعت لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان حقوق المدنيين في محافظة السويداء، وعلى رأسها الحق في التعليم وحرية التنقل، بالتزامن مع بدء امتحانات نهاية العام الدراسي.
عاد ملف المقاتلين الأجانب في شمال سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد صدور بيان عن مجموعة من المقاتلين الأوزبك عبّروا فيه عن رفضهم الاندماج ضمن ما يسمى بوزارة الدفاع أو القوات النظامية، في خطوة تعكس تصاعد التوترات داخل بعض التشكيلات المسلحة العاملة في المنطقة.
شهد معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن توتراً أمنياً واحتجاجات واسعة نفذها عشرات سائقي الشاحنات السوريين، اعتراضاً على آلية تنظيم حركة النقل والشحن الجديدة، في تصعيد يعكس تنامي حالة الاحتقان داخل قطاع النقل البري الذي يعد من أهم ركائز التجارة بين البلدين.
تتواصل المؤشرات على تصاعد التوتر بين إسرائيل ولبنان، وسط تهديدات إسرائيلية بتوسيع نطاق العمليات العسكرية، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تقودها الولايات المتحدة لاستئناف مسار المفاوضات بين الجانبين.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026