شهدت مدينة حمص ومحافظة اللاذقية اليوم توتراً أمنياً كبيراً، تزامناً مع خروج تظاهرات واسعة احتجاجاً على الأوضاع المعيشية والانتهاكات المتزايدة.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، قامت عصابات الجولاني بتنفيذ حملة اعتقالات واسعة طالت عدداً من المتظاهرين السلميين في ساحة الزهراء بمدينة حمص، وسط استخدام العنف والضرب المبرح بحق المعتقلين أمام السكان.
وأفادت مصادر محلية بأن عصابات الجولاني استخدمت الغاز المسيل للدموع والقوة المفرطة لتفريق التجمعات، فيما تم تسجيل إطلاق رصاص حيّ بشكل عشوائي على المتظاهرين، إضافة إلى دهس عدد من المحتجين بسيارات ما يسمى بالأمن العام، ما تسبب بحالة من الهلع والفوضى في المنطقة.
تظاهرات واسعة في اللاذقية وجبلة
وفي محافظة اللاذقية، تواصلت الاحتجاجات السلمية في عدة مواقع أبرزها:
دوار الأزهري
دوار الزراعة
دوار الثورة
دوار العمارة في جبلة
حيث تجمّع آلاف المتظاهرين مطالبين بـ وقف الانتهاكات والإفراج عن المعتقلين وتحقيق العدالة.
وتُعد هذه المظاهرات من أكبر التحركات الشعبية في الساحل السوري منذ سقوط النظام السابق.
وأكدت مصادر المرصد أنّ قوات ما يسمى الأمن العام انتشرت بكثافة في شوارع اللاذقية، كما أُغلقت طرق رئيسية مثل جسر جبلة والمتحلق، وتم تطويق بعض الأحياء ذات الغالبية العلوية. واستخدمت قوات الأمن الرصاص لتفريق المتظاهرين ومنع تمدد التجمعات.
هتافات تطالب بالكرامة والتغيير
رفع المحتجون شعار “الكرامة”، فيما ازدادت الهتافات المطالبة بـ التغيير والإصلاح ووضع حدّ للانتهاكات.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026