في تصريح بارز لشبكة CNN، أعرب وزير الاقتصاد في حكومة الجولاني محمد نضال الشعار عن تفاؤله بإمكانية رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا قبل نهاية عام 2025، معتبراً أن هذه الخطوة قد تشكّل تحولاً اقتصادياً حاسماً يمهّد لجذب الاستثمارات الضرورية لإعادة إعمار البلاد بعد أكثر من 13 عاماً من الحرب.
وجاء حديث الوزير على هامش مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في المملكة العربية السعودية، حيث كانت قضية دعم سوريا مالياً أحد أبرز محاور النقاش.
وقال الشعار: “أعتقد أن الرئيس ترامب مستعد لاتخاذ خطوات ملموسة في هذا الاتجاه”.
قانون قيصر ما زال العقبة الأكبر
ورغم إصدار ترامب أمراً تنفيذياً في مايو/أيار الماضي يقضي برفع بعض العقوبات الجزئية، فإن العقوبات المرتبطة بـقانون قيصر لا تزال سارية، إذ يتطلب رفعها موافقة الكونغرس الأمريكي.
ففي حين أقرّ مجلس الشيوخ مشروع الإلغاء، لم يناقشه مجلس النواب بعد، وسط خلافات حول بنود تتعلق بحماية الأقليات الدينية والطائفية، وعلى رأسها العلويون والدروز.
“صورة جديدة لسوريا”
وأكد الوزير الشعار أن الحكومة السورية تسعى إلى إعادة بناء الثقة داخلياً وخارجياً، مشدداً على أن “حقوق الأقليات لن تُصان فقط، بل سيتم الاحتفاء بها باعتبارها جزءاً من النسيج الوطني السوري”.
وأضاف أن استمرار العقوبات يشكل عائقاً أمام المستثمرين الدوليين، وأن رفعها سيكون بمثابة “رسالة طمأنة” للمجتمع الدولي حول جدية الحكومة في الانفتاح الاقتصادي.
تكلفة الإعمار تتجاوز 216 مليار دولار
وبحسب تقديرات البنك الدولي، تبلغ تكلفة إعادة إعمار سوريا نحو 216 مليار دولار، ما يعكس حجم التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد، إلى جانب الفرص الاستثمارية الهائلة في قطاعات البنية التحتية، الطاقة، والإسكان.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026