تشهد الساحة السياسية في ألمانيا تصعيداً جديداً في ملف اللاجئين السوريين في ألمانيا، مع دعوات رسمية لإعادة أعداد كبيرة منهم، في أعقاب الجدل الذي أثارته تصريحات زعيم الحزب المسيحي الديمقراطي فريدريش ميرتس.
دعوات لإعادة اللاجئين ومراجعة السياسات
دعا وزير الخارجية الألماني إلى مراجعة سياسة اللجوء الحالية، مؤكداً أن عودة عدد كبير من السوريين يجب أن تكون هدفاً في المرحلة المقبلة، في ظل ما وصفه بتغير الظروف في بعض مناطق سوريا.
تصريحات ميرتس تثير الجدل
وكان ميرتس قد أثار موجة انتقادات واسعة بعد حديثه عن إمكانية إعادة نحو 80% من اللاجئين السوريين خلال السنوات القادمة، وهو طرح اعتبره خبراء وسياسيون غير واقعي وصعب التطبيق على أرض الواقع.
الحكومة: العودة مشروطة بالوضع الأمني
في المقابل، تؤكد الحكومة الألمانية أن أي خطوة لإعادة اللاجئين يجب أن تراعي:
الوضع الأمني في سوريا
الظروف الفردية للاجئين
مستوى الاندماج في المجتمع وسوق العمل
أبعاد اقتصادية واجتماعية
تشير التقديرات إلى أن مئات الآلاف من السوريين في ألمانيا يعملون ويدفعون الضرائب، ما يجعل ملف إعادتهم معقداً من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، وسط تحذيرات من تأثير قرارات متسرعة على الاستقرار الداخلي.
نقاش متصاعد حول الهجرة
يأتي هذا الجدل في ظل ضغوط سياسية داخلية متزايدة ومطالب بإعادة تنظيم ملف الهجرة واللجوء بشكل أكثر صرامة، مقابل دعوات أخرى إلى التوازن وتجنب سياسات قد تؤدي إلى توترات مجتمعية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026