دخل لبنان مرحلة جديدة من التهدئة الميدانية، مع بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام، والذي دخل حيّز التنفيذ منتصف ليل الخميس، وسط ترقّب داخلي وإقليمي لمدى التزام الأطراف بالهدنة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الجنوب حيث يُشكّل وقف العمليات العسكرية الاختبار الفعلي لنجاح الاتفاق.
وبدأ أهالي الضاحية الجنوبية لبيروت وبلدات جنوب لبنان بالعودة تدريجياً إلى منازلهم، رغم الدعوات المتكررة من “حزب الله” ورئيس مجلس النواب نبيه بري والجيش اللبناني إلى التريّث، بانتظار اتضاح صورة الوضع الميداني وضمان الاستقرار.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، الخميس، أنه أجرى “محادثات ممتازة” مع كل من الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيراً إلى أن الطرفين اتفقا على بدء وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام، اعتباراً من الساعة الخامسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وتُعدّ الساعات الأولى من الهدنة حاسمة في تحديد مسار المرحلة المقبلة، سواء لناحية تثبيت وقف النار أو الانتقال إلى مسار تفاوضي أوسع قد يفتح الباب أمام تهدئة طويلة الأمد.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026