تزايد الحديث مؤخراً عن ملف تجنيس المقاتلين الأجانب في سوريا بعد سقوط النظام السوري في نهاية العام الماضي، خاصة مع مطالبة بعض الأصوات بمنحهم الجنسية السورية تقديراً لما وُصف بـ”مشاركتهم العسكرية في إسقاط النظام”.
وفي هذا السياق، نشر مركز الحوار السوري ورقة بحثية تناولت سيناريوهات التعامل مع هذا الملف المعقد الذي يحمل أبعادًا قانونية وأمنية وسياسية وإنسانية.
من هم المقاتلون الأجانب في سوريا؟
تشير الورقة إلى أن هيئة تحرير الشام ضمّت آلاف المقاتلين الأجانب من جنسيات متعددة مثل:
مقاتلين مصريين وسعوديين وباكستانيين
مقاتلين شيشان وأوروبيين وأمريكيين
وجود بارز لمقاتلين من الإيغور
ومع انتهاء العمليات العسكرية، بدأت مطالبات بمنح هؤلاء وثائق إقامة دائمة أو الجنسية السورية لعدم قدرتهم على العودة إلى بلدانهم خوفاً من الاعتقال أو الإعدام.
أبرز الدعوات للتجنيس – بلال عبد الكريم نموذجاً
الصحفي الأمريكي المقيم في سوريا بلال عبد الكريم كان من أوائل الأصوات التي طالبت وزارة الداخلية السورية بمنح الجنسية للمقاتلين الأجانب، مؤكداً أن كثيراً منهم فقدوا جنسياتهم الأصلية ويحملون “هوية ثورية” جديدة في سوريا.
الموقف الدولي من تجنيس المقاتلين الأجانب، التقرير أشار إلى تباين المواقف الدولية:
الدولة / الموقف الموقف من تجنيس المقاتلين الأجانب
الولايات المتحدة قبول مشروط وإدارة ملف عبر لجان أمنية
فرنسا وبريطانيا تحفظ شديد بدافع مكافحة الإرهاب
الصين رفض قاطع خاصة لملف مقاتلي الإيغور
تركيا مرونة تجاه المقاتلين المؤيدين للحكومة الجديدة
السيناريوهات المطروحة لمعالجة ملف التجنيس:
1. التجنيس الفوري الشامل
منح الجنسية السورية بمرسوم عام
مرفوض دولياً ويُعد «عفواً غير مباشر»
2. الترحيل الكامل ورفض التجنيس
شبه مستحيل لغياب دولة مستقبِلة
قد يؤدي إلى مراكز احتجاز طويلة الأمد
3. التجنيس الانتقائي التدريجي (السيناريو الأقرب للتطبيق)
اختيار المقاتلين وفق معايير أمان واندماج
تشكيل لجنة وطنية مختصة
حظي بدعم الباحث أحمد مظهر سعدو بوصفه «الأكثر واقعية»
4. إقامة مؤقتة وحلول وسط
تأجيل الحسم ومنح إقامة قابلة للتجديد
خيار لتفادي التوتر الشعبي في المرحلة الانتقالية
الموقف الشعبي وتأثير القبول المجتمعي
الباحث محمد سالم شدد على ضرورة وجود توافق مجتمعي، مرجحاً قبول التجنيس إذا تم وفق شروط واضحة ومعايير عدالة انتقالية.
بينما أكّد الباحث أحمد السعيد أهمية الشفافية، محذراً من تكرار سياسة النظام السابق في تجنيس مقاتلين أجانب لأهداف طائفية.
خلاصة وتحليل استراتيجي
ملف تجنيس المقاتلين الأجانب في سوريا سيكون أحد أكثر الملفات حساسية في المرحلة الانتقالية، وسترتبط معالجته بـ:
التوازن بين الأمن والعدالة
الضغط الدولي وتجنّب العقوبات
منع ظهور جماعات مسلحة جديدة خارج الشرعية
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026