بعد تأكيد مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الضربات الأميركية الإسرائيلية المشتركة، دخلت طهران مرحلة سياسية دقيقة، يتصدرها ملف اختيار خليفة له في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق وتوتر داخلي وإقليمي متصاعد.
ووفق الدستور الإيراني، يتولى مجلس الخبراء، وهو هيئة منتخبة تضم 88 رجل دين، مهمة اختيار المرشد الأعلى الجديد. إلا أن غياب إعلان رسمي عن مرشح توافقي فتح الباب أمام تكهنات واسعة بشأن الأسماء المطروحة وآليات إدارة المرحلة الانتقالية.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن خامنئي كان قد عيّن علي لاريجاني قائداً مؤقتاً لإدارة شؤون البلاد، مع تقليص فعلي لصلاحيات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان. وفي أول تعليق له بعد التطورات، كتب لاريجاني عبر منصة “إكس” متوعداً بالرد على الهجوم.
في المقابل، أشارت شبكة CNN إلى مجموعة من الأسماء التي يُعتقد أنها ضمن دائرة المنافسة على المنصب، من بينها:
مجتبى خامنئي، الابن الثاني للمرشد الراحل، البالغ 56 عاماً، والذي يُعتقد أنه يتمتع بنفوذ داخل الحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج، رغم أنه لا يشغل منصباً رسمياً بارزاً. غير أن فكرة توريث المنصب داخل المؤسسة الدينية تواجه اعتراضات داخلية.
آية الله أعرافي، رجل دين بارز ونائب رئيس مجلس الخبراء وعضو مجلس صيانة الدستور، ويرأس الحوزات العلمية. ويُنظر إليه كشخصية مؤسساتية أكثر من كونه محسوباً على الجناح الأمني.
كما أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أن إدارة المرحلة الانتقالية ستتم عبر مجلس قيادي يضم الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، وأعرافي، إلى حين انتخاب مرشد دائم “في أقرب وقت ممكن”.
ومن بين الأسماء المتداولة أيضاً رجل دين محسوب على التيار الأكثر تشدداً ويرأس الأكاديمية الإسلامية للعلوم في قم، إضافة إلى حسن الخميني، حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني، الذي يتمتع بشرعية رمزية، لكن نفوذه الأمني والسياسي يُعد محدوداً مقارنة بغيره.
كما يُطرح اسم نائب رئيس مجلس الخبراء وشخصية دينية مقربة من خامنئي، يتمتع بعلاقات مؤسساتية مؤثرة داخل آليات اختيار القيادة، رغم حضوره الإعلامي المحدود.
وكان التلفزيون الرسمي الإيراني أعلن مقتل خامنئي داخل مكتبه أثناء أداء مهامه، مشيراً إلى إعلان حداد عام لمدة 40 يوماً وعطلة رسمية لسبعة أيام. كما أفادت وكالة فارس بمقتل عدد من أفراد عائلته في الضربة ذاتها.
وبين ترتيبات الانتقال المؤقت للسلطة وصراع التوازنات داخل المؤسسة الدينية والأمنية، تبدو إيران أمام اختبار سياسي مفصلي سيحدد شكل قيادتها واتجاهاتها في المرحلة المقبلة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026