شهدت ساحة الزين في حي المزة 86 بالعاصمة دمشق مشاجرة بين عدد من الشبان، إثر خلاف ومشادات كلامية تطورت إلى عراك بالأيدي واستخدام السلاح الأبيض من قبل بعض المشاركين.
وبحسب المعلومات الواردة، بدأ الخلاف بين شبان منحدرين من مدينة دير الزور وآخرين من سكان المنطقة، قبل أن يتطور إلى عراك وتبادل للشتائم ذات الطابع الطائفي، بالتزامن مع تكسير عدد من السيارات، ما أثار حالة من الخوف والهلع بين الأهالي، ودفع عدداً من أصحاب المحال التجارية إلى إغلاق متاجرهم مؤقتاً.
وحضرت قوات الأمن العام التابعة لسلطة الجولاني إلى المكان، وعملت على فض المشاجرة ومنع توسعها، فيما أُوعز بإغلاق المحال التجارية المتبقية كإجراء احترازي، خشية تجدد التوتر أو وقوع إصابات.
وتعيد الحادثة التأكيد على أهمية اضطلاع الجهات الأمنية بمسؤولياتها في ضبط الأمن ومنع مظاهر الفوضى، إلى جانب التعامل بحزم مع أي خطاب طائفي أو تحريض من شأنه زيادة التوتر، بما يساهم في حماية المدنيين والحفاظ على السلم الأهلي ومنع تحول الخلافات الفردية إلى توترات مجتمعية أوسع.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026