شهدت عدة مدن سورية خلال اليومين الماضيين مظاهرات دعماً لقطاع غزة وتضامناً مع الأسرى الفلسطينيين، وذلك عقب إقرار الكنيست الإسرائيلي لما يُعرف بـقانون إعدام الأسرى.
حلب والرقة: مسيرات وشعارات داعمة لغزة
خرجت مسيرة راجلة لعناصر من الفرقة 60 التابعة لوزارة دفاع الجولاني في مدينة حلب، حيث ردد المشاركون شعارات تضامنية مع غزة وجهادية، بالتزامن مع مظاهرة شعبية في مدينة الرقة عبّر خلالها المحتجون عن دعمهم للفلسطينيين في ظل استمرار التصعيد.
حراك واسع في الجنوب السوري
تُعد محافظة درعا من أبرز المناطق التي شهدت احتجاجات مكثفة، حيث خرجت مسيرات في عدة مدن وبلدات، من بينها طفس، الصنمين، إنخل، داعل، جاسم وبصرى الشام، إضافة إلى تحركات شبابية باتجاه الحدود مع الجولان المحتل للتعبير عن الغضب.
كما شهدت قرى في القنيطرة وقفات تضامنية مع الأسرى وقطاع غزة.
دمشق وريفها: وقفات احتجاجية ومسيرات
في العاصمة دمشق، نُظمت وقفات احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في كفرسوسة، إلى جانب مظاهرات في سوق الحميدية ومحيط المسجد الأموي، إضافة إلى تحركات في مخيمات اليرموك وجرمانا والحسينية.
وفي ريف دمشق، أعلنت بلدات مثل زاكية وكناكر النفير العام تضامناً مع غزة.
احتجاجات في مختلف المحافظات
امتدت المظاهرات إلى عدة محافظات سورية، حيث شهدت:
إدلب: مظاهرة حاشدة في ساحة السبع بحرات
حلب: احتجاجات في ساحة سعد الله الجابري وجامعة حلب
حماة: مسيرات تضامنية مع الأسرى
اللاذقية وجبلة وبانياس: وقفات دعم للفلسطينيين
دير الزور (الميادين): مسيرة شعبية داعمة لغزة
تصاعد الغضب الشعبي
اتسمت هذه الاحتجاجات بحالة من الغضب الشعبي الواسع تجاه القانون الإسرائيلي، مع دعوات للتصعيد وتحذيرات من اشتعال الجبهة الجنوبية في حال تنفيذ العقوبات بحق الأسرى الفلسطينيين.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026