أثار مقطع مصوّر تم تداوله على نطاق واسع حالة من الغضب والصدمة، بعد أن وثّق مشاهد كارثية من داخل مستشفى التوليد والجراحة الخاص في مدينة حمص، في صورة لا تشبه أبداً ما يفترض أن يكون عليه أي مرفق طبي مخصص لإنقاذ الأرواح ورعاية المرضى.
الفيديو أظهر موظف الاستقبال وهو يتناول “البذر” أمام المراجعين بكل استخفاف، في مشهد يعكس غياباً تاماً لأبسط معايير الاحترام والمهنية داخل مؤسسة يفترض أنها تقدم خدمات صحية حساسة. وفي لقطة أخرى، ظهر موظف آخر يدخن بالقرب من المرضى دون أي مراعاة للصحة العامة أو خطورة التدخين داخل بيئة طبية مغلقة.
وبحسب ناشطين، فإن الأجواء داخل المستشفى بدت أقرب إلى مقهى شعبي منها إلى منشأة علاجية، حيث تنتشر الروائح الكريهة، وسط غياب واضح للرقابة الصحية والإدارية، ما يطرح تساؤلات خطيرة حول مستوى الإهمال الذي وصلت إليه بعض المؤسسات الطبية حتى في القطاع الخاص.
ولم تتوقف المشاهد عند هذا الحد، إذ أشار المقطع إلى وضع مأساوي للحمامات التي وُصفت بأنها “كارثة صحية مفتوحة”، إضافة إلى انقطاع الكهرباء وغياب الخدمات الأساسية، وكأن المرضى باتوا بلا قيمة أو حقوق داخل مكان يفترض أن يكون ملاذاً آمناً في لحظات الألم والخطر.
وفي قسم العناية المشددة، ظهرت مشاهد أكثر خطورة تكشف انهياراً واضحاً في المعايير الطبية، ما أثار مخاوف من أن تكون حياة المرضى مهددة نتيجة الإهمال وسوء الإدارة، لا بسبب المرض فقط.
ويرى مراقبون أن ما يحدث ليس مجرد “حالة فردية” أو تصرف عابر، بل صورة مصغرة عن قطاع صحي يتآكل بصمت في سوريا، حيث تتراجع الرقابة، وتنهار الخدمات، وتُترك المؤسسات الطبية دون محاسبة حقيقية، في وقت يدفع فيه المواطن أثماناً باهظة لقاء علاج لا يليق بكرامته ولا يضمن سلامته.
وطالب ناشطون الجهات المعنية بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين عن هذه التجاوزات، مؤكدين أن استمرار هذا الواقع يعني المزيد من المخاطر على حياة السوريين، في ظل نظام صحي ينهار يوماً بعد يوم.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026