يعتزم المحامي السوري هادي بازغلان اتخاذ إجراءات قانونية بحق الداعية المصري المعروف باسم «الشيخ الذهبي»، استناداً إلى المادة 307 من قانون العقوبات السوري، على خلفية ما وصفه بخطاب يثير النعرات الطائفية والمذهبية ويحرض على النزاع بين مكونات المجتمع.
وبحسب بازغلان، فإن الملاحقة القضائية ستتضمن أيضاً المطالبة بترحيل الذهبي والمشاركين معه من غير السوريين، على خلفية ما اعتبره تجاوزاً للحدود القانونية في الخطاب والممارسات داخل سوريا.
واتهم المحامي الداعية المصري باستخدام خطاب يحمل، وفق وصفه، نبرة ومصطلحات لا تتناسب مع البيئة السورية، وخصوصاً المجتمع الدمشقي، إضافة إلى ما اعتبره محاولة لفرض نوع من الوصاية على السوريين، ولا سيما النساء.
كما أشار بازغلان إلى دخول الذهبي إلى عدد من الجامعات، وقيامه، بحسب الاتهامات، بالترويج لتوزيع النقاب داخلها، فضلاً عن اعتراضه على فعاليات ثقافية وفنية وسياحية في سوريا والتحريض عليها.
وتأتي هذه التطورات وسط جدل متصاعد حول نشاط الذهبي وخطابه الديني، ولا سيما مواقفه من الفعاليات الفنية والثقافية، إذ اتهمه منتقدون بوصف بعض هذه الفعاليات بأنها «معاصٍ»، ومن بينها حفلات فنية للفنانين مروان خوري وأصالة نصري.
ويستند المحامي في تحركه المرتقب إلى المادة 307 من قانون العقوبات، التي تتعلق بالأفعال والخطابات التي من شأنها إثارة النعرات الطائفية أو المذهبية أو التحريض على النزاع بين الطوائف.
ويبقى مسار هذه الملاحقة مرتبطاً بالإجراءات التي سيتخذها المحامي والجهات القضائية المختصة، وسط تساؤلات حول مدى تطبيق القانون على هذه الخطابات والممارسات، وما إذا كانت القضية ستتحول إلى اختبار لحدود النفوذ الديني داخل مؤسسات السلطة في سوريا.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026