نفى مصرف سورية المركزي ما يتم تداوله حول إطلاق عملة رقمية جديدة أو غيرها، سوء أكانت مرتبطة بالليرة السورية أو بأي عملات أخرى.
وأكد الصمرف في بيان له، أن أي نشاط أو إعلان يتعلق بالعملة الجديدة أو بأي أدوات نقدية أو مالية جديدة لا يمكن أن تصدر إلا عن مصرف سورية المركزي حصراً وبشكل رسمي، عبر قنواته المعتمدة.
ودعا البيان المواطنين ووسائل الإعلام إلى توخي الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عنه فيما يخص الشأن النقدي والمالي في سوريا.
وقد تداول رواد وسائل التواصل الاجتماعي خبراً حول إطلاق عملة رقمية تحمل اسم “أمانة”.
وحسب الخبر المتداول، العملة الرقمية صُممت لتكون وسيطاً مالياً جديداً ينافس الليرة التركية وحتى الدولار في السوق المحلية، وأنها ستوفر استقراراً نسبياً عبر خوارزمية ربط ذكية تستند إلى سلة عملات مرجعية تضم الدولار الأمريكي والليرة التركية والليرة السورية، مع آلية تصحيح فوري تمنع الانهيارات المفاجئة الشائعة في سوق الكريبتو.
وكان المصرف قد نشر مؤخراً توضيحاً حول موعد إطلاق العملة السورية الجديدة، وأشار أنه لا يوجد موعد محدد، بعكس ما روّجت له الصفحات ومواقع التواصل الاجتماعي آنذاك.
وفي وقت سابق، قال حاكم مصرف سورية المركزي إن العملة السورية الجديدة ستصدر بـ 6 فئات، وستكون خالية من الصور والرموز، لتكون أكثر وضوحاً وسهولة في التحقق منها، ومنسجمة مع الاتجاه العالمي نحو التصميم النظيف والمجرد.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026