دعت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا الحكومة السورية بقيادة الجولاني إلى معالجة الوضع القانوني لآلاف المحتجزين المتهمين بصلات سابقة مع المؤسسات والأجهزة الأمنية في عهد الرئيس السابق بشار الأسد، في ظل استمرار ملفات الاحتجاز دون حسم قانوني واضح.
وأكدت اللجنة أن الانتهاكات ذات الطابع الطائفي وأعمال الترهيب المحلية بحق أفراد من المجتمع العلوي لا تزال مستمرة، مشيرة إلى أنها تتابع التحقيق في تقارير تتعلق بعمليات قتل استهدفت علويين في محافظة حمص.
كما أعلنت اللجنة أنها تحقق في أنباء عن اختطاف نساء وفتيات في عدة محافظات سورية، ضمن متابعة الانتهاكات التي طالت المدنيين في مناطق مختلفة من البلاد.
وفي ما يتعلق بأحداث السويداء، قالت اللجنة إنها تواصل التحقيق في حالات وفاة أثناء الاحتجاز مرتبطة بالأحداث التي شهدتها المحافظة، مشيرة إلى تحديد 9 حالات خلال العام الجاري.
وأكدت لجنة التحقيق الأممية أن ملف المساءلة عن الانتهاكات المرتبطة بأحداث السويداء لا يزال قضية ملحّة، رغم إجراء عدد محدود من المحاكمات، مشددة على ضرورة ضمان تحقيقات مستقلة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
وتأتي هذه المواقف في إطار متابعة لجنة التحقيق الدولية للأوضاع الحقوقية في سوريا خلال المرحلة الانتقالية، حيث سبق للجنة أن شددت في تقاريرها الأخيرة على أهمية ضمان العدالة والمساءلة ومنع الانتهاكات ذات الطابع الانتقامي أو الطائفي، إلى جانب معالجة ملفات الاحتجاز والانتهاكات المرتبطة بأحداث الساحل والسويداء.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026