عقد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني في لبنان الكابتن محمد عزيز سلسلة لقاءات رفيعة المستوى، على هامش اجتماع الهيئة الفنية للتحقيق في الحوادث التابعة لـ المنظمة الدولية للطيران المدني في مونتريال، مع عدد من كبار مسؤولي المنظمة، في مقدمهم رئيسها توشيوكي أونوما والأمين العام خوان كارلوس سالازار.
وتناولت اللقاءات ملفات عدة تتعلق بقطاع الطيران المدني الدولي، مع تركيز خاص على التجربة اللبنانية خلال فترة الحرب، وما فرضته من تحديات استثنائية على إدارة هذا القطاع الحيوي، حيث جرى عرض الآليات التي اعتمدها لبنان للحفاظ على استمرارية العمل وضمان سلامة الملاحة الجوية رغم الظروف الصعبة.
كما تم التأكيد خلال الاجتماعات على أهمية تعزيز التعاون القائم بين لبنان والمنظمة، لا سيما في ما يتعلق بالالتزامات الدولية والمساهمات المستحقة، إضافة إلى تطوير القدرات التقنية والمؤسساتية للهيئة العامة للطيران المدني بما يتماشى مع المعايير الدولية.
وأعرب مسؤولو المنظمة الدولية للطيران المدني عن تقديرهم للدور الذي تضطلع به الهيئة اللبنانية، مشيدين بالجهود التي يبذلها الكابتن محمد عزيز في إدارة هذا القطاع، ومؤكدين استمرار دعمهم للبنان في سبيل تعزيز سلامة وأمن الطيران المدني.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار سعي لبنان إلى تثبيت حضوره ضمن المنظومة الدولية للطيران، والاستفادة من التعاون مع الجهات المختصة لمواكبة التطورات العالمية، خاصة في ظل التحديات التي تواجه قطاع النقل الجوي في المنطقة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026