أفادت مصادر محلية بأن قوات تابعة للحكومة السورية اقتحمت، الثلاثاء 6 كانون الثاني، منزل عميد سابق قرب مفرق عين شمس في منطقة وادي العيون بريف مصياف، في حادثة انتهت بوفاته، واعتقال أفراد من عائلته.
وبحسب المصادر، فقد توفي العميد خلال عملية الاقتحام، في حين قامت القوات باعتقال زوجته وولديه، واقتيادهم إلى جهة مجهولة. وأكدت المصادر أنه في وقت متأخر من مساء اليوم نفسه، جرى الإفراج عن زوجته ونجله الصغير، بينما لا يزال ابنه الأكبر، ويدعى «غدير»، محتجزًا لدى الجهات الأمنية حتى الآن.
وأضافت المصادر أن القوات التي نفذت المداهمة هددت الأهالي بعدم تصوير أو تداول ما جرى، وسط حالة من التوتر والقلق في المنطقة، في ظل غياب أي توضيح رسمي حول ملابسات الوفاة أو أسباب استمرار احتجاز الابن.
ولا تزال الأوضاع في المنطقة مشوبة بالغموض، فيما يطالب أهالي وادي العيون بكشف حقيقة ما جرى ومصير المعتقل المتبقي، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026