انتقد القاضي السوري حسين حمادة التغطية الإعلامية لإعادة افتتاح محكمة ناحية صرين، مستغرباً انتقال عدد من المسؤولين إلى المنطقة لتدشين المحكمة، التي قال إنها قائمة منذ أكثر من نصف قرن.
وقال حمادة، في منشور انتقد فيه مراسم إعادة الافتتاح، إن مسؤولين قطعوا مسافة تُقدّر بنحو 130 كيلومتراً، برفقة عدد كبير من السيارات والمرافقات، للمشاركة في افتتاح المحكمة، متسائلاً عن مبررات هذا الاستعراض الإعلامي لمرفق قضائي موجود منذ عقود.

وأشار حمادة إلى أنه سبق أن عمل قاضياً في محكمة صرين عام 1982، موضحاً أن المحكمة لا تتجاوز غرفتين، ومعرباً عن استغرابه من تقديم إعادة افتتاحها في التغطية الإعلامية باعتبارها «صرحاً حضارياً».
وتأتي انتقادات حمادة في سياق نقاش أوسع حول طريقة تقديم بعض الفعاليات الحكومية والإدارية إعلامياً، ولا سيما عندما تتعلق بمرافق ومؤسسات قائمة منذ سنوات، حيث يطرح ذلك تساؤلات حول حجم المراسم والتغطية المرافقة لمثل هذه المناسبات.
وبحسب ما أورده القاضي، فإن إعادة افتتاح المحكمة لا تعني إنشاء مرفق قضائي جديد، وإنما إعادة تشغيل أو افتتاح مرفق قائم منذ عقود، ما دفعه إلى انتقاد الطريقة التي جرى بها تقديم الحدث إعلامياً.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026