أعلنت الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش عن جولات مكثفة على أحد المصارف العامة المكلّفة بصرف المعاشات التقاعدية، رصدت خلالها محسوبية واستثناءات غير قانونية وتوجيهاً غير عادل للسيولة، تقدَّرت تجاوزاته بأكثر من 10 مليارات ليرة سورية.
وأقرت الهيئة كفّ يد موظفين وإحالة الملفات للتحقيق، مع حزمة مقترحات لتحسين صرف الرواتب وتخفيف الازدحام أمام الصرّافات.
ما الذي حدث؟
جولات رقابية مكثفة على مصرف عام مسؤول عن صرف معاشات المتقاعدين، على خلفية أزمة سيولة وازدحام كبار السن.
الهدف: متابعة آلية توزيع السيولة وضمان العدالة في صرف المستحقات.
أبرز المخالفات التي تم ضبطها
توجيه غير عادل للسيولة لصالح فئات محددة على حساب مستحقين آخرين
محسوبية واستثناءات دون مسوّغ قانوني
تجاوزات مالية تفوق 10 مليارات ليرة سورية حُوِّلت لشركات وأفراد بطرق غير قانونية
الإجراءات الفورية
كفّ يد عدد من الموظفين المشتبه بتورطهم
إحالة الملفات إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيق والإجراءات القانونية
مقترحات لتحسين الصرف وتخفيف الازدحام
جدولة سيولة يومية/أسبوعية مضمونة لنقاط الصرف
توزيع مواعيد مرنة حسب الشرائح العمرية لتقليل الطوابير
تعزيز نقاط الصرف المتنقلة في المناطق المكتظّة بالمتقاعدين
مراقبة رقمية فورية لحصص الفروع ومنع التحويلات غير المبررة
قنوات شكوى موحّدة مع تتبّع رقمي وموعد استجابة محدد
موقف الهيئة
أكدت الهيئة استمرارها في حماية المال العام وتعزيز المساءلة والشفافية، مع التشديد على ضرورة خدمات مالية عادلة ومنتظمة، خصوصًا للفئات الأشد حاجة.
لماذا ازدحمت الصرّافات؟
لضعف السيولة وتوجيهها غير العادل، ما عطّل حصول المتقاعدين على معاشاتهم في الوقت المحدد.
ما أثر الإجراءات الجديدة؟
يتوقّع أن تؤدي إلى انسياب أفضل للسيولة وتقليل الازدحام، مع ردع التلاعب عبر المساءلة القانونية.
كيف يقدّم المواطن شكوى؟
عبر قنوات الشكاوى الرسمية للمصرف والهيئة، مع الاحتفاظ بوصل/رقم متابعة لضمان الرد.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026