قال الخبير الاقتصادي السّوري “عبد الرزاق حبزة” لمنصة “بالاقتصاد”، أنّ الوضع الاقتصادي في سوريا وتحديداً منذ مطلع العام الحالي تحسّن بنسبة كبيرة، من حيث توفّر المحروقات وانخفاض سعر الصرف، وصولاً لاستيراد السيّارات بشكل كبير.
أمّا منذ ما يقارب الشهرين شهدت الأسواق ارتفاعاً بأسعار المواد الغذائية والمحروقات، نتيجةً لارتفاع سعر الصّرف الذي رافقه الإدخال غير النظامي للمواد والسّلع الاستهلاكية.
وأشار إلى أنّ ارتفاع سعر الصّرف نتج عنه زيادة في سعر الخبز والمحروقات التي فاقت قدرة المواطن على الرغم من الزّيادة الأخيرة للأجور.
حبزة وفي معرض حديثه لفت إلى أنّ أغلب المعامل توقفت فيما بقي القليل منها يعمل، منوّهاً بأنّ الأمل الوحيد الحالي هو أنّ تعود جميعها للعمل خلال الفترة القادمة.
وأكد على أنّ الوضع الاقتصادي في البلد بدأ بالتعثّر نتيجة للتصرفات الحكومية ورفع سعر الكهرباء والمحروقات، إضافة للانتقال المفاجئ للسّوق الحرة.
كما بيّن بأنّ ظاهرة التسعير بالدولار خلقت حالة من الارتباك الشديد في ظل تذبذب أسعار الصرف بين يوم وآخر.
وفي السياق، قال الأخير “إنّ الميزان التّجاري السّوري خاسر، لكثرة الواردات هذا العام، ولو أنّ الأموال التي صُرفت على استيراد السّيارات وتوجّهت للإنتاج المحلي والمعامل لتحسّن الاقتصاد بشكل كبير”.
كما ذكر في ختام حديثه، بأنّ التقديرات الأوليّة لتكلفة معيشة عائلة مكوّنة من 5 اشخاص تتراوح بين 7-8 مليوم ليرة ما عدا المحروقات واللباس، أمّا إذا كان المواطن يرغب بالعيش “مبحبح” يحتاج 2000$ شهرياً.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026