شهدت محافظة اللاذقية تطوراً لافتاً أثار جدلاً واسعاً، عقب صدور قرارات بفصل 1075 موظفاً من العاملين بنظام العقود في مديرية الزراعة، دون أي بيان رسمي يوضح الأسباب أو الخلفيات وراء هذا الإجراء.
وبحسب ما أفاد به المرصد السوري، فإن قرارات الفصل جاءت بشكل مفاجئ، ما زاد من حالة الغموض والقلق بين العاملين، خاصة أنها صدرت في يوم عطلة رسمية (الجمعة)، وبالتزامن مع مناسبة عيد العمال، وهو ما اعتبره كثيرون توقيتاً لافتاً يطرح المزيد من التساؤلات.
المعطيات المتداولة تشير إلى أن غالبية الموظفين المفصولين هم من أبناء الطائفة العلوية، ما أضفى بعداً حساساً على القضية، ودفع إلى طرح تساؤلات إضافية حول خلفيات القرار وأبعاده.
وقد أثار هذا الإجراء حالة من الاستياء والقلق، ليس فقط في صفوف المفصولين، بل أيضاً بين الموظفين الذين ما زالوا على رأس عملهم، في ظل تزايد المخاوف من فقدان الأمان الوظيفي، خصوصاً مع غياب أي مبررات واضحة أو إشعارات مسبقة.
في ظل هذا الواقع، تتصاعد الدعوات لضرورة توضيح رسمي من الجهات المعنية، يشرح أسباب هذه القرارات ويحدد الأسس التي استندت إليها، بما يبدد حالة الغموض ويعيد شيئاً من الثقة إلى بيئة العمل.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026